تستعد شركة هواوي لإحداث نقلة نوعية في معايير الأمان بهواتفها الذكية، مع تقارير تشير إلى أن سلسلة Pura 90 المرتقبة في عام 2026 قد تعيد تقديم مستشعر البصمة ثلاثي الأبعاد، إلى جانب تقنيات التعرف على الوجه المتقدمة.وبحسب تسريبات نشرها حساب @SmartPikachu على منصة "ويبو" الصينية، تختبر "هواوي" حالياً دمج مستشعر بصمة ثلاثي الأبعاد في هواتف Pura 90، ما قد يمنح السلسلة نظام أمان بيومتري مزدوج يجمع بين التعرف ثلاثي الأبعاد على الوجه والبصمة ثلاثية الأبعاد.كسر احتكار سلسلة Mateوكانت تقارير سابقة قد أفادت بأن "هواوي" تخطط لجلب تقنية التعرف ثلاثي الأبعاد على الوجه إلى سلسلة Pura للمرة الأولى، بعد أن ظلت هذه الميزة حكراً على هواتف Mate.غير أن التسريب الجديد يكشف عن خطوة إضافية قد ترفع مستوى الأمان بشكل ملحوظ.قفزة مقارنة بالجيل السابقوتُعد هذه الخطوة تطوراً كبيراً مقارنة بسلسلة Pura 80، التي تعتمد على مستشعر بصمة جانبي مدمج في زر التشغيل، وهي تقنية تتيح فتح الهاتف بسرعة لكنها لا توفر مستوى الأمان نفسه الذي تقدمه المستشعرات ثلاثية الأبعاد المدمجة تحت الشاشة.في المقابل، تعتمد مستشعرات البصمة ثلاثية
تبدو زيادات الأسعار في أجهزة "سامسونغ" أمراً شبه حتمي خلال عام 2026، في ظل تصاعد تكاليف المكونات الأساسية واستمرار الضغوط على سلاسل التوريد العالمية، بحسب تقارير متداولة في أوساط صناعة التقنية.وتشير المعلومات إلى أن الشركة الكورية الجنوبية تدرس رفع أسعار عدد من هواتف Galaxy والأجهزة اللوحية والحواسيب المحمولة، مع تزايد تكلفة المكونات، وعلى رأسها شرائح الذاكرة، التي تشهد طلباً غير مسبوق بفعل الطفرة العالمية في تقنيات الذكاء الاصطناعي.الذكاء الاصطناعي يضغط على سوق الذاكرةوساهم التوسع السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي في رفع الطلب على شرائح الذاكرة عالية النطاق الترددي (HBM) المستخدمة في مراكز البيانات ومعالجات الذكاء الاصطناعي، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الذاكرة التقليدية المستخدمة في الهواتف الذكية والأجهزة الاستهلاكية، بحسب تقرير نشره موقع "gizmochina" واطلعت عليه "العربية Business".ومع عدم قدرة المعروض على مواكبة الطلب، تواجه الشركات المصنعة تكاليف أعلى لإنتاج الأجهزة التي تعتمد بشكل كبير على الذاكرة، مثل الهواتف والأجهزة اللوحية والحواسيب المحمولة.مكونات أخرى ترفع الفاتورةولا
كشفت شركة AI² Robotics الصينية المتخصصة في الروبوتات عن نظام ZhiCube، الذي تصفه بأنه أول مساحة خدمية معيارية في العالم تعتمد على الذكاء الاصطناعي المجسّد ويقودها روبوت بشري.وجرى تدشين المفهوم الجديد في مدينتي بكين وشنتشن، مع تركيب نماذج أولية في حديقة عامة ومركز تجاري، في خطوة تعكس تسارع الصين في دمج الروبوتات الذكية ضمن الحياة اليومية والخدمات التجارية، بحسب تقرير نشره موقع "interestingengineering" واطلعت عليه "العربية Business".وحدات قابلة للتبديل حسب الموقعيعتمد ZhiCube على احتواء الروبوت البشري AlphaBot 2 داخل بيئة معيارية قابلة للتخصيص، تضم حالياً أربع وحدات رئيسية يمكن تبديلها أو دمجها وفق احتياجات المكان، وتشمل:- تحضير القهوة.- صناعة المثلجات.- الترفيه.- البيع بالتجزئة.وتتيح هذه المرونة للروبوت تقديم خدمات متنوعة، من إعداد المشروبات بالكامل بشكل ذاتي، إلى التفاعل الترفيهي أو إدارة مهام البيع داخل المراكز التجارية والمناطق السياحية.نموذج تشغيل تعاوني بين الإنسان والروبوتوبحسب تقارير تقنية، يرتكز النظام على نموذج تشغيلي تعاوني بين الإنسان والروبوت، مدعوم بنموذج الذكاء الاصطناعي
أكدت وكالة الفضاء الأوروبية (ESA) تعرضها لهجوم إلكتروني خلال الأيام الماضية، مشيرة إلى أن الاختراق طال خوادم خارجية وأسفر عن فقدان بيانات، في واقعة أعادت تسليط الضوء على تصاعد التهديدات السيبرانية التي تستهدف المؤسسات العلمية الكبرى.وقالت الوكالة، في بيان نشرته عبر منصة "إكس"، إنها على علم بـ"حادث أمني سيبراني حديث يتعلق بخوادم تقع خارج الشبكة المؤسسية للوكالة"، مؤكدة أنها باشرت تحقيقاً جنائياً رقمياً واتخذت إجراءات فورية لتأمين أي أنظمة قد تكون تأثرت.خوادم خارجية وليست شديدة الحساسيةوأوضحت ESA أن الخوادم التي تعرضت للاختراق لا تقع ضمن شبكتها الداخلية، ما يعني أن البيانات الموجودة عليها لا تُصنف ضمن المعلومات شديدة الحساسية، بحسب تقرير نشره موقع "techradar" واطلعت عليه "العربية Business".وأضافت أن التحليلات الأولية تشير إلى تأثر "عدد محدود جداً من الخوادم الخارجية"، والتي تُستخدم لدعم أنشطة هندسية تعاونية غير مصنفة ضمن المجتمع العلمي.وأكدت الوكالة أنها أخطرت جميع الجهات المعنية، على أن يتم الإعلان عن مزيد من التفاصيل فور توفر معلومات إضافية.مزاعم بتسريب 200 غيغابايت من البياناتفي
مع اقتراب العد التنازلي للعام الجديد، تتحول جزر الكاريبي وسواحل المكسيك إلى مسرح فاخر يجتمع فيه أصحاب الثروات الفلكية على متن يخوتهم العملاقة وطائراتهم الخاصة، في مشهد يليق بنخبة الـ0.001% من سكان العالم.تتصدر سانت بارتيليمي أو (St. Barts)، الجزيرة الفرنسية الصغيرة، قائمة الوجهات الأكثر جذباً للمليارديرات والمشاهير، حيث تبدأ الأسعار من 5 أرقام لليلة الواحدة، وتزدحم مرافئها بـ"قصور عائمة" وحفلات شاطئية حصرية، وصولاً إلى عروض الألعاب النارية التي تضيء سماء العاصمة غوستافيا.لكن سانت بارتس ليست وحدها في الخريطة؛ فمنتجعات أنتيغوا، وكابو سان لوكاس، وأنغويلا، كلها تستعد لاستقبال أصحاب الثروات في أجواء من الخصوصية والترف.جمعت "Business Insider" قائمة من أبرز المليارديرات والوجهات التي شوهدوا فيها مؤخراً:جيف بيزوسأمضى مؤسس "أمازون" عيد الميلاد في آسبن بولاية كولورادو برفقة لورين سانشيز، لكن يخته العملاق Koru (طوله 417 قدماً ويضم مسبحاً ضخماً) رُصد قرب سانت بارتس، ما يرجح انتقاله إلى الكاريبي.مارك زوكربيرغفيما يبحر يخت "Launchpad" الذي يملكه رئيس "ميتا" ويبلغ طوله 387 قدماً، حالياً في خليج
عاقبت محكمة جنايات القاهرة، اليوم الأربعاء، المتهمين الأول والثاني بالسجن المشدد 15 سنة في قضية سرقة سوار أثري من المتحف المصري بميدان التحرير، وغرمت المتهميْن الثالث والرابع 5 آلاف جنيه لكل منهما.وأفاد المحامي يوسف ناصر عوف، محامي المتهم الثالث، بسداد موكله والمتهم الرابع الغرامة وإخلاء سبيلهما.وكشفت الأجهزة الأمنية ملابسات اختفاء سوار ذهبي أثري يعود للعصر المتأخر من معمل ترميم المتحف المصري، عقب بلاغ رسمي من وكيل المتحف وأخصائي ترميم حيث استغلت أخصائية ترميم بالمتحف المصري موقعها لسرقة السوار بأسلوب المغافلة في سبتمبر (أيلول) الماضي.وتواصلت الأخصائية مع صاحب محل فضيات، الذي باع السوار لمالك ورشة ذهب بمنطقة الصاغة مقابل 180 ألف جنيه. وباع مالك الورشة السوار لعامل بمسبك ذهب بمبلغ 194 ألف جنيه، حيث جرى صهره وإعادة تشكيله.هذا واعترف المتهم الثاني بتصرفه بحسن نية، مؤكداً عدم علمه بأن السوار أثري أو مسروق، وأنه قام بدور الوسيط لمساعدة المتهمة الأولى في بيعه حيث أوضح المتهم الثاني أنه عمل كوسيط بين المتهمة الأولى والمتهم الثالث في منطقة الصاغة مقابل عمولة، مشيراً إلى أن التعاملات في الصاغة
في تطور علمي لافت، نجح باحثون في المعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا (KAIST) في تطوير مسحوق طبي يُرشّ مباشرة على الجروح، ويتحوّل خلال ثانية واحدة إلى حاجز هلامي قوي قادر على إيقاف نزيف الدم الحاد، حتى في الحالات الشديدة التي تهدد الحياة، بحسب تقرير نشره موقع "MedicalXpress" العلمي.واستهدف البحث، الذي نُشرت نتائجه في مجلة Advanced Functional Materials، أحد أخطر أسباب الوفاة في الحروب والكوارث، وهو النزيف غير المسيطر عليه، وقد شارك في تنفيذ الدراسة ضابط في الجيش الكوري، ما ساعد على تصميم التقنية بما يتلاءم مع ظروف القتال والبيئات القاسية.وقاد البحث كلٌّ من البروفيسور ستيف بارك من قسم هندسة المواد، والبروفيسور سانغيونغ جون من قسم العلوم البيولوجية، حيث طوّر الفريق مادة جديدة تُعرف باسم AGCL powder، تعمل بطريقة مختلفة عن المواد التقليدية. فعلى عكس اللصقات أو المساحيق القديمة التي تعتمد فقط على امتصاص الدم، يعتمد هذا المسحوق على تفاعلات أيونية سريعة داخل الدم نفسه، ما يسمح بتكوّن جلّ قوي وفوري يغلق الجرح بإحكام.ويتكوّن المسحوق من مواد طبيعية وآمنة حيوياً. وبفضل بنيته ثلاثية الأبعاد،
حصلت شركة سامسونغ الكورية الجنوبية على موافقة أميركية تسمح لها بتصدير معدات تصنيع رقائق إلكترونية أميركية الصنع إلى مصانعها في الصين، رغم القيود الصارمة التي تفرضها واشنطن في إطار الحرب التجارية والتكنولوجية مع بكين.وبحسب تقارير، تمتد هذه الموافقة خلال عام 2026، ما يمنح "سامسونغ" متنفساً مؤقتاً لتفادي اضطرابات كبيرة في عملياتها، وسط تحذيرات من أن الوضع قد يتغير مجدداً اعتباراً من عام 2027.موافقة استثنائية رغم القيودوتعني الخطوة أن "سامسونغ" ستكون قادرة، خلال العامين المقبلين، على شحن معدات أميركية متقدمة ضرورية لصناعة الشرائح إلى منشآتها في الصين، رغم القيود التي تمنع نقل التكنولوجيا الأميركية الحساسة إلى بكين، بحسب تقرير نشره موقع "androidheadlines" واطلعت عليه "العربية Business".وكانت "سامسونغ" قد حصلت سابقاً على صفة المستخدم النهائي المعتمد (VEU) من الحكومة الأميركية، ما أتاح لها استيراد المعدات دون موافقات منفصلة.إلا أن واشنطن أعلنت في أغسطس الماضي نيتها سحب هذا الامتياز، وهو ما كان سيجبر الشركة على طلب موافقة حكومية لكل قطعة معدات على حدة، مهدداً بتباطؤ حاد في الإنتاج وتعطل سلاسل
كشفت دراسة علمية حديثة عن اختلافات جوهرية في طريقة استجابة خلايا المناعة في الدماغ لدى النساء مقارنة بالرجال المصابين بمرض ألزهايمر، في اكتشاف قد يفسّر جزئياً لماذا تُصاب النساء بالمرض بنسبة أعلى ولماذا يكون مساره أشدّ في كثير من الحالات، بحسب تقرير علمي حديث نشره موقع "MedicalXpress".الدراسة أُجريت في جامعة روتشستر الطبية بالولايات المتحدة، ونُشرت في مجلة Journal of Neuroinflammation، وركّزت على دور الخلايا الدبقية الصغيرة (Microglia)، وهي خلايا مناعية أساسية تحافظ على توازن الدماغ وتستجيب للتلف العصبي. وبحسب جمعية ألزهايمر الأميركية، يعاني أكثر من 7 ملايين أميركي من المرض، وتشكل النساء نحو ثلثي المصابين. ورغم توثيق هذا التفاوت منذ سنوات، لا تزال أسبابه البيولوجية غير مفهومة بالكامل.وفي هذا السياق، قال الدكتور كيري أوبانيون، أستاذ علم الأعصاب في جامعة روتشستر وقائد الفريق البحثي، إن فهم متى ولماذا وأين تظهر هذه الفروق بين الجنسين قد يكون مفتاحاً لتطوير علاجات أكثر فاعلية وخصوصية.استجابة مناعية أقوى... ولكن أكثر ضرراًوأظهرت التجارب، التي أُجريت على نماذج فئران مصابة بألزهايمر، أن
حالة من الجدل تسبب فيها الفنان المصري، محمد عادل إمام، بسبب تعليق يخص مسلسله الجديد "الكينج" المقرر عرضه في شهر رمضان المقبل.نشر محمد إمام مقطع فيديو عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وظهر فيه خلال أحد أفلامه القديمة وهو يرقص.علق محمد عادل إمام على الفيديو: "واضح إن الكينج حارق ناس كتير قوي.. بس مش مهم"، وذلك في إشارة إلى مسلسله الجديد الذي يقوم بتصويره في الوقت الحالي.في ظل حالة الجدل التي تسبب فيها التعليق، والحديث حول من يستهدف محمد عادل إمام، قرر الأخير توضيح الأمر.نشر محمد عادل إمام مجددا: "أنا مش عارف ليه في ناس فهمت إن أنا نزلت بوست لشخص محدد.. أنا عامله ليهم كلهم.. نتكلم جد شوية.. أنا عمري لا حطيت حد ولا هحط حد في دماغي.. وده اللي اتعلمته من أبويا ربنا يخليه لينا".وتابع نجل عادل إمام: "أنا أكون ابن أكبر نجم في التاريخ ووصلت للي أنا فيه دلوقتي.. ده مكنش سهل أبدا.. وبحمد ربنا عليه كل يوم".واختتم: "أنا أصلا فيا اللي مكفيني.. وحقيقي بتمنى الخير للجميع.. المنافسة دي بتخلينا نطلع أحسن ما فينا وكل ده في صالح الجمهور العظيم اللي زيكم.. بشكر كل اللي بيحبني.. أنا
رغم الحماس الذي يرافق إطلاق كل جيل جديد من هواتف، لا تخلو الإصدارات الحديثة من مشكلات غريبة تطال شريحة من المستخدمين.ومع هاتفي آيفون 17 برو وآيفون 17 برو ماكس، برزت مشكلة غير معتادة تتعلق بعملية شحن الجهاز.صوت تشويش من السماعاتأفاد عدد من مستخدمي آيفون 17 برو بسماع صوت تشويش أو أزيز خافت يصدر من سماعة الهاتف أثناء الشحن.ووفقاً لتقارير تداولها مستخدمون على منصات مثل "ريديت" ومنتدى دعم "أبل" الرسمي، فإن الصوت يشبه تشويش أجهزة الراديو القديمة.ويؤكد بعض المستخدمين أن الصوت يظهر عند تشغيل أي مقطع صوتي ثم خفض مستوى الصوت، بينما يقول آخرون إنه مسموع حتى دون تشغيل أي محتوى، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".الأكثر غرابة أن بعض الشكاوى أشارت إلى سماع الضجيج حتى عندما لا يكون الهاتف موصولاً بالشاحن، خاصة عند وصول مستوى البطارية إلى أكثر من 75%.مشكلة مستمرة منذ الإطلاقبدأت التقارير حول هذه المشكلة بالظهور منذ سبتمبر الماضي، أي بعد أيام قليلة من طرح سلسلة آيفون 17 في الأسواق، لكن "أبل" لم تعلن حتى الآن عن حل رسمي.وبحسب المستخدمين، فإن استبدال الهاتف لم يكن حلاً
كشفت وثائق قضائية أميركية عن واحدة من أكبر قضايا تهريب التقنيات المتقدمة، بعد اتهام شبكة دولية بمحاولة تهريب شرائح ذكاء اصطناعي متطورة من إنتاج شركة إنفيديا إلى الصين، بقيمة تصل إلى 160 مليون دولار، في خرق مباشر لقوانين الأمن القومي الأميركي.وفي 8 ديسمبر، أعلن مدعون فدراليون في ولاية تكساس تفاصيل التحقيق الذي حمل اسم "عملية حارس البوابة"، والذي لم يستهدف مخدرات أو بضائع مسروقة، بل شبكة سرية لتوريد وحدات معالجة الرسوميات (GPU) المحظورة، التي تُعد العمود الفقري لسباق الذكاء الاصطناعي العالمي.شرائح تقود سباق الذكاء الاصطناعيووفقاً للادعاء الأميركي، سعت الشبكة إلى تهريب شرائح H100 وH200، وهي من أقوى المعالجات المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي العسكرية والمدنية، إلى الصين خلال الفترة ما بين أكتوبر 2024 ومايو 2025، متحدية القيود الصارمة المفروضة على تصدير هذه التكنولوجيا الحساسة، بحسب تقرير نشرته شبكة "سي إن بي سي" واطلعت عليه "العربية Business".وأكدت السلطات أن العملية شملت دخول أشخاص إلى الولايات المتحدة بشكل غير قانوني، وإنشاء شركات وهمية، إضافة إلى مستودع سري في ولاية نيوجيرسي، تم
تتصدر مسألة ما إذا كان الذكاء الاصطناعي في فقاعة استثمارية حديث الصناعة التكنولوجية هذا العام، وقد أعطى أحد الروبوتات وجهة نظره الخاصة حول الموضوع.KOID، روبوت إنساني قصير ونحيل، يتميز بجسم معدني أسود ووجه على شكل حلقة مضيئة، من إنتاج شركة Unitree الصينية الرائدة والمدعوم بتقنيات "إنفيديا".يشارك الروبوت اسمه مع صندوق استثماري ETF أطلقته شركة KraneShares في يونيو، يركز على شركات الروبوتات، بحسب تقرير نشرته شبكة "سي إن بي سي" واطلعت عليه "العربية Business".وصف KOID النقاش حول فقاعة الذكاء الاصطناعي بأنه "موضوع ساخن"، لكنه قدم توقعاً محايداً حول ما إذا كان هذا الانتشار يمثل فقاعة فعلية أم مجرد موجة تحويلية.وقال الروبوت: "قد نشهد الكثير من الحماسة حول الذكاء الاصطناعي الآن، لكن ما إذا كان فقاعة أو مجرد موجة تغيير، فالوقت وحده كفيل بالإجابة".وأضاف: "الذكاء الاصطناعي والروبوتات البشرية هنا لتبقى وستستمر في التطور".ويزن KOID نحو 35 كيلوغراماً، ويعد أحد نماذج G1 من "Unitree"، التي تتمتع بـ23 درجة حرية، ما يمكنها من أداء حركات كاملة للجسم، من الرقص إلى الملاكمة.ويُباع KOID عبر متجر RoboStore
أعلنت شركة Tripo AI، الناشئة التي أسسها رواد أعمال صينيون، عن إطلاق تحديث كبير لمنصتها الرئيسية لإنشاء المحتوى ثلاثي الأبعاد المدعوم بالذكاء الاصطناعي، تحت اسم Tripo Studio 1.0، مع تحسينات تتيح تسريع عملية الإنتاج بنسبة تصل إلى 200% مقارنة بالإصدار السابق.ويأتي هذا التحديث في وقت تشهد فيه الشركة نموًا لافتًا في قاعدة مستخدميها حول العالم، إذ تضاعف العدد إلى أكثر من 6.5 ملايين مستخدم، مقارنة بنحو 3 ملايين فقط في أغسطس الماضي، بحسب ما صرح به المؤسس والرئيس التنفيذي سايمون سونغ ياتشن لصحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست".نمو سريع وإيرادات متصاعدةوأشار سونغ إلى أن إطلاق النسخة التجريبية من المنصة في 30 مايو الماضي كان نقطة تحول، حيث ارتفع الدخل الشهري للمنصة بمعدل 2.5 مرة خلال شهر واحد، وبنحو 5 مرات خلال ثلاثة أشهر.وأضاف: "هذه الأرقام تؤكد أننا نسير في الاتجاه الصحيح".وتُظهر بيانات الشركة أن أكثر من 85% من المستخدمين خارج الصين، مع تصدر أوروبا والولايات المتحدة قائمة الأسواق الأكبر، فيما تضم قائمة العملاء المؤسسيين شركات كبرى مثل "تينسنت" و"نت إيز" و"سوني" و"مايكروسوفت"، إضافة إلى شركة بوب
تسابق شركة إنفيديا الزمن لتلبية الطلب المتزايد من شركات التكنولوجيا الصينية على رقائق الذكاء الاصطناعي H200، بعد أن تقدمت بطلب إلى شركة TSMC التايوانية لزيادة وتيرة الإنتاج، وفقًا لمصادر مطلعة.وبحسب المصادر، قدمت شركات تقنية صينية طلبات تتجاوز مليوني شريحة H200 للتسليم خلال عام 2026، في حين لا تمتلك "إنفيديا" حاليًا سوى نحو 700 ألف وحدة في المخزون.ولم تُحدد بعد الكميات الإضافية التي تنوي الشركة طلبها من "TSMC"، إلا أن أحد المصادر أكد بدء التحضيرات للإنتاج الإضافي خلال الربع الثاني من 2026، بحسب تقرير نشره موقع "scmp" واطلعت عليه "العربية Business".مخاوف من شح الإمدادات عالميًاتثير هذه التحركات تساؤلات بشأن احتمال تشديد المعروض العالمي من رقائق الذكاء الاصطناعي، في وقت تحاول فيه "إنفيديا" الموازنة بين تلبية الطلب القوي من السوق الصينية ومعالجة القيود المفروضة على الإمدادات في أسواق أخرى.كما تزيد الخطوة من المخاطر التنظيمية، إذ لم تمنح بكين حتى الآن الضوء الأخضر النهائي لشحنات H200، رغم سماح إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مؤخرًا بتصدير هذه الرقائق إلى الصين.تسعير مرتفع لكن جذابووفق
يُعدّ المغنيسيوم والبوتاسيوم من المعادن الأساسية التي يحتاجها الجسم يوميًا للحفاظ على صحة القلب والعضلات والجهاز العصبي، كما يلعبان دورًا مهمًا في تنظيم ضغط الدم، ودعم توازن السوائل، والوقاية من التشنجات العضلية. ونقص أيٍّ منهما قد يؤدي إلى مشكلات صحية متعددة، من الإرهاق واضطرابات النبض إلى ضعف العظام.وبحسب تقرير صحي نشره موقع Verywell Health المتخصص في الشؤون الطبية والتغذية، فإن دمج أطعمة طبيعية غنية بهذين المعدنين في النظام الغذائي اليومي يساعد على تلبية الاحتياجات دون اللجوء إلى المكملات. وفيما يلي أبرز 10 أطعمة توفر كميات جيدة من المغنيسيوم والبوتاسيوم:1. الخضراوات الورقيةمثل السبانخ والكرنب والخس الروماني، وهي غنية بالمغنيسيوم والبوتاسيوم، وتدعم عمليات الأيض وتقلل خطر الإصابة بعدد من الأمراض المزمنة.2. الإدامامي (فول الصويا الأخضر)يساهم في خفض ضغط الدم وتقليل خطر أمراض القلب، لاحتوائه على مزيج متوازن من المعدنين.3. الموزمن أشهر مصادر البوتاسيوم، كما يحتوي على المغنيسيوم، وقد يساعد تناوله المنتظم في تحسين مستويات الكوليسترول.4. الزبيبوجبة خفيفة سهلة تدعم صحة العظام، ويعمل
يُعد معرض CES محطة أساسية للكشف عن الجيل الجديد من الحواسيب المحمولة، كما يشكل مؤشرًا واضحًا على اتجاهات الصناعة خلال العام.ومع اقتراب CES 2026، تتجه الأنظار إلى قفزة كبيرة في الأداء، تقودها معالجات جديدة من "إنتل" و"AMD" و"كوالكوم"، لكن هذه القفزة قد تأتي بثمن غير متوقع: تقليص سعات الذاكرة وارتفاع الأسعار.المؤشرات الأولية توحي بأن حواسيب 2026 ستركز على تحسين الأداء والكفاءة عبر فئات سعرية وتصميمات مختلفة، غير أن الارتفاع الحاد في أسعار شرائح RAM قد يصبح العامل الأكثر تأثيرًا في تجربة المستخدم وقيمة الأجهزة النهائية، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" واطلعت عليه "العربية Business".محاولة إنقاذ من "إنتل"بعد سنوات من الأداء المتقلب في سوق الحواسيب المحمولة، تمثل منصة Panther Lake فرصة حقيقية لشركة إنتل لإعادة ضبط المشهد.فهي أول منصة تعتمد على دقة تصنيع Intel 18A، وتجمع بين كفاءة Lunar Lake وقوة Arrow Lake.المنصة الجديدة تأتي بمعالج رسوميات Intel Arc Xe3 (Celestial) مع تحسن يصل إلى 50% في الأداء، واستهلاك طاقة أقل بأكثر من 30% مقارنة بالجيل السابق، إضافة إلى وحدة ذكاء اصطناعي NPU 5
تستعد شركة أبل لواحد من أكثر أعوامها ازدحاماً على صعيد الإطلاقات، إذ تخطط لطرح نحو 25 منتجًا جديدًا خلال عام 2026، ضمن استراتيجية الطرح المتدرج التي اعتمدتها خلال السنوات الأخيرة، بحسب تقرير لموقع "9to5Mac" المتخصص في أخبار الشركة.ووفق التقرير، تشمل خطة "أبل" تشكيلة واسعة من الأجهزة، تتنوع بين هواتف آيفون، وحواسيب محمولة ولوحية، وساعات وسماعات ذكية، إضافة إلى أجهزة منزلية وشاشات، ما يجعل العام المقبل مفصليًا في مسار الشركة.بداية العام.. آيفون الاقتصاديتفتتح "أبل" عام 2026 بإطلاق iPhone 17e، وهو الإصدار الاقتصادي من سلسلة آيفون 17، والذي يُتوقع أن يقدم مزايا قريبة من النسخ الأساسية، مع الاعتماد على معالج A19 وعدسة أمامية جديدة للكاميرا.خريف مزدحم وهواتف قابلة للطيوفي سبتمبر/أيلول، تطرح الشركة الجيل الجديد من هواتفها الرائدة آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس، إلى جانب هاتف قابل للطي لم يُحسم اسمه الرسمي بعد، في خطوة قد تمثل دخول "أبل" رسميًا سوق الهواتف القابلة للطي.ساعات وسماعات وأجهزة منزليةولا تقتصر الإطلاقات على الهواتف، إذ تخطط "أبل" لتقديم:- الجيل الجديد من متتبعاتها AirTags 2.-
يُعدّ كلٌّ من عصير الرمان وعصير التوت البري من المشروبات الغنية بمضادات الأكسدة، ويُنظر إليهما على نطاق واسع بوصفهما خيارين صحيين لدعم الجسم والوقاية من الالتهابات. لكن ورغم التشابه في الفوائد العامة، تشير الدراسات إلى أن لكل منهما دورًا مختلفًا وأكثر تميزًا في دعم أجهزة محددة داخل الجسم.وبحسب تقرير صحي نشره موقع Verywell Health المتخصص في الشؤون الطبية والتغذية، فإن عصير الرمان يتفوّق في دعم صحة القلب وضغط الدم، بينما يُعدّ عصير التوت البري الخيار الأفضل لصحة المسالك البولية والمثانة. الرمان: دعم قوي للقلب وضغط الدمويحتوي عصير الرمان على تركيز عالٍ من مضادات الأكسدة القوية، التي تساعد على حماية الأوعية الدموية وتقليل الإجهاد التأكسدي، وهو عامل رئيسي في تطور أمراض القلب. وتشير الأبحاث إلى أن الاستهلاك المنتظم لعصير الرمان قد يسهم في الحفاظ على مرونة الشرايين، ما يسمح بتدفق الدم بسهولة أكبر.كما أظهرت دراسات أن عصير الرمان قد يساعد على خفض ضغط الدم بنوعيه الانقباضي والانبساطي، إضافة إلى إبطاء تراكم اللويحات الدهنية داخل الشرايين، من خلال منع أكسدة الكوليسترول الضار (LDL)، وهي عملية ترتبط
ألمح الملياردير الأميركي إيلون ماسك إلى أن منصة "إكس" قد تتجه لرفع مدفوعاتها لصناع المحتوى، وربما إلى مستوى يفوق ما يقدمه "يوتيوب"، في خطوة قد تعيد رسم خريطة المنافسة بين منصات الفيديو وصناعة المحتوى الرقمي.وجاء تصريح ماسك ردًا على منشور لأحد المستخدمين دعا فيه المنصة إلى زيادة العوائد المادية لصناع المحتوى بشكل كبير، معتبرًا أن المنصات التي تدفع أكثر ستكون الأقدر على الاحتفاظ بالمحتوى الموثوق في عصر تلتهم فيه نماذج الذكاء الاصطناعي معظم محتوى الإنترنت.ماسك علق على المنشور قائلًا: "حسنًا، فلنفعلها، لكن مع تطبيق صارم لمنع التلاعب بالنظام"، موجهًا حديثه إلى رئيس المنتجات في "إكس" نيكيتا بير، الذي رد بدوره سريعًا: "جارٍ التنفيذ"، مضيفًا أن المنصة تمتلك طريقة جديدة من شأنها القضاء على 99% من عمليات الاحتيال المرتبطة بتحقيق الأرباح.تفاعل واسعتصريحات ماسك لاقت تفاعلًا واسعًا بين المستخدمين، لا سيما من صناع المحتوى والصحفيين المستقلين، بحسب تقرير نشره موقع "wionews" واطلعت عليه "العربية Business".الصحفي الأميركي نيك شيرلي، الذي حظي مؤخرًا باهتمام إعلامي بعد كشفه قضية احتيال تتعلق بحضانة أطفال
مع دخول فصل الشتاء، وانتشار نزلات البرد والإنفلونزا، يُعد فيتامين C، المعروف علميًا باسم حمض الأسكوربيك، من العناصر الأساسية لدعم جهاز المناعة، إذ يساهم في تعزيز عمل الخلايا المناعية وحماية الجسم من العدوى، إلى جانب دوره كمضاد للأكسدة. ووفق تقارير صحية حديثة، فإن الحصول على هذا الفيتامين من مصادره الطبيعية يظل الخيار الأفضل للحفاظ على الصحة العامة و"رفيق الشتاء" الأفضل بحسب الخبراء. وفيما يلي أبرز الأطعمة الغنية بفيتامين C، بحسب تقرير نشره موقع Verywell Health المتخصص في الشؤون الصحية، استنادًا إلى مراجعات غذائية وخبراء تغذية:1. الجوافةتتصدر الجوافة القائمة، إذ تحتوي على أكثر من 200 ملغ من فيتامين C لكل 100 غرام، أي ما يفوق عدة أضعاف ما توفره البرتقالة، ما يجعلها داعمًا قويًا للمناعة.2. براعم بروكسل (الملفوف الصغير)مصدر غني بفيتامين C وفيتامين K، ويساعد في دعم المناعة وصحة العظام في آن واحد.3. الفلفل الأحمر الحلويفوق محتواه من فيتامين C العديد من الفواكه الحمضية، إضافة إلى غناه بالبيتا كاروتين المفيد للبصر وصحة الجلد.4. الفلفل الأصفريحتوي على نسبة مرتفعة من مضادات الأكسدة، ويُعد خيارًا
رغم الزخم الكبير الذي يعيشه الذكاء الاصطناعي في الهواتف الذكية، تبدو "أبل" اليوم خارج دائرة المنافسة المباشرة، على الأقل عند مقارنتها بما تقدمه "غوغل" عبر سلسلة بيكسل 10، التي تُعد حاليًا الأكثر تقدمًا في توظيف الذكاء الاصطناعي على مستوى تجربة المستخدم.تفوق واضح لشركة غوغلتعتمد هواتف بيكسل بشكل مكثف على مساعد جيميني، الذي يقدم إجابات معمقة وسياقية، حتى على طرازات أقدم مثل بيكسل 6 برو.لكن الميزة الأبرز تبقى Magic Cue، وهي أداة تعتمد على الذكاء الاصطناعي الاستباقي، إذ لا تنتظر من المستخدم طرح سؤال، بل تحلل ما يفعله وتعرض المعلومات المناسبة تلقائيًا، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".فعلى سبيل المثال، عند الاتصال بخدمة عملاء شركة طيران لتعديل حجز، تظهر على الشاشة، دون أي طلب، تفاصيل الرحلة مثل رقم الرحلة ورمز الحجز والمقعد، مستخرجة من الرسائل والبريد الإلكتروني والصور.هذا النوع من الذكاء السياقي يوفر وقتًا وجهدًا كبيرين، ويعيد تعريف دور المساعد الرقمي.كما تقدم "غوغل" ميزة Camera Coach، التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لإرشاد المستخدم إلى أفضل طريقة لالتقاط
كشف الفنان نضال الشافعي، مساء الثلاثاء، عن تفاصيل الأيام الأخيرة في حياة زوجته الراحلة هند محمد علي. فقد طلبت منه قبل وفاتها شراء مدفن في القاهرة، وهو طلب لم تتضح دلالاته إلا بعد رحيلها.وخلال ظهوره في برنامج "Mirror" الذي يقدمه الإعلامي خالد فرج، أوضح الشافعي أن زوجته أبدت رغبتها في امتلاك مدفن مشترك بالقاهرة، رغم أن مدفن عائلته يقع في محافظة المنوفية.كان الشافعي يخطط للدفن بجوار والده هناك، لكن إصرار زوجته وإحساسها المختلف بالأمر دفعاه لإعادة النظر في قراره. تيسرت الأمور وتم شراء المدفن، واصطحب زوجته لرؤيته بعد إتمام الإجراءات. لاحظ الشافعي هدوءها واطمئنانها، وكأنها ترتب لمرحلة قادمة بروح متصالحة.استعاد الشافعي ذكريات بداية زواجهما، حين طلبت منه شراء منزل يجمعهما. أكد أن طلبها الأخير كان يحمل المعنى ذاته، لكنه هذه المرة كان "منزلاً في الآخرة"، بحسب وصفه، مشيراً إلى تعاملها مع الفكرة بالرضا واليقين.وتحدث الفنان نضال الشافعي عن تجربة روحانية عاشها خلال وداع زوجته الراحلة هند محمد علي. وأكد أن لحظة دفنها جلبت له شعوراً غير متوقع بالسكينة والطمأنينة، رغم قسوة الموقف وصعوبة الفراق.وأوضح
يوم 7 ديسمبر (كانون الأول) 1941، أقلعت طائرات سلاح البحرية اليابانية من على متن حاملات الطائرات التي اقتربت من جزر هاواي لتباشر، بشكل مباغت، بشن موجتي غارات جوية على قاعدة بيرل هاربر الواقعة بعرض المحيط الهادئ. وخلال هذا الهجوم، قتل ما يزيد عن ألفي أميركي تزامناً مع تدمير عدد مهم من القطع الحربية البحرية والطائرات الحربية التي كانت رابضة بهذه القاعدة. وبعد بضعة أيام عن هجوم بيرل هاربر، أقدمت كل من ألمانيا وإيطاليا على إعلان الحرب على الولايات المتحدة الأميركية لدعم حليفهما الياباني.قرار دخول الحرب العالميةخلال اليوم الذي تلى هجوم بيرل هاربر، وافق الكونغرس الأميركي على قرار إعلان الحرب على اليابان كرد على الهجوم الذي أودى بحياة أكثر من ألفي أميركي. وخلال نفس ذلك اليوم الموافق للثامن من ديسمبر (كانون الأول) 1941، وقع الرئيس الأميركي فرانكلين روزفلت هذا القرار الذي أصبح فاعلا. وبعد مضي 3 أيام، أعلنت الولايات المتحدة الأميركية الحرب على كل من ألمانيا وإيطاليا كرد على قيام هاتين الدولتين بإعلان الحرب عليها.بموجب قرار إعلان الحرب هذا، أعطى الرئيس والكونغرس الجيش الأميركي كامل الصلاحيات ضد
نفى رجل الأعمال نجيب ساويرس، مساء أمس الثلاثاء، الأنباء المتداولة حول زيارته الأخيرة لإسرائيل ولقائه رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو.وأوضح ساويرس، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "حضرة المواطن" على قناة "الحدث اليوم"، أنه لم يقم بهذه الزيارة، مؤكداً أنه كان سيعلن عنها علناً لو حدثت. وأعرب عن استيائه من حديث إعلاميين عن هذه المزاعم دون التحقق من صحتها.وأشار ساويرس إلى عدم معرفته بالجهة المستفيدة من نشر هذه الأنباء، مجدداً نفيه قائلاً: "لو كان صحيحاً لأعلنت.. أنا لا أخشى شيئاً".وفي سياق آخر، علق المهندس نجيب ساويرس على الجدل الدائر بين الرئيس التنفيذي للبنك التجاري الدولي CIB، هشام عز العرب، ورجل الأعمال حسن هيكل، نجل الكاتب الصحافي الراحل محمد حسنين هيكل، حول فكرة "المقايضة الكبرى" لحل أزمة ديون الدولة.وقال ساويرس: "في البداية، حاول حسن هيكل تحميل الدولة والجهاز المصرفي مسؤولية مشكلة الديون".وأضاف: "البنك المركزي لا يمتلك القدرة على إدارة أصول الدولة، وهذا ليس حلاً لأزمة الديون".وأوضح: "هناك قطاعات في الدولة تشهد نمواً سريعاً، مثل القطاع السياحي، الذي يحتاج إلى رفع القيود المفروضة عليه. وبما