الأخبار



طالت التداولات العاصفة بعد النجاح الذي حققه تطبيق "ديب سيك DeepSeek" ثروات المليارديرات التي كونتها التقييمات المرتفعة لشركات التكنولوجيا التي يمتلكون فيها حصصًا.وكان الذكاء الاصطناعي خلال العام الماضي أحد العناصر التي ساعدت على تكوين الثروات خلال العام الماضي.وبعد الإطلاق الناجح لنموذج "ديب سيك" الجديد مفتوح المصدر ضربت موجة عاصفة الأسواق خاصة شركات التكنولوجيا مثل "إنفيديا".واستطاع "ديب سيك" الذي أصبح الأكثر تقييمًا في متاجر "أبل" أن ينافس التطبيقات ضخمة الإمكانيات، دون اعتماد على رقائق إلكترونية متطورة وبإمكانيات أقل في ظل قيود الولايات المتحدة على تصدير أشباه الموصلات للصين.وبحسب حسابات "العربية Business" اعتمادًا على بيانات مؤشر "بلومبرغ" للأثرياء، خسر 11 مليارديرًا ما يفوق 82 مليار دولار.وكان نصيب لاري إيلسون هو الأكبر بواقع 22.6 مليار دولار، وهو المؤسس وأكبر مساهم في شركة أوراكل التي تراجعت أسهمها بنحو 13.79% لتصل إلى 158 دولار في تداولات أمس.وبذلك تكون محت ثروة الملياردير البالغ من العمر 80 عامًا مكاسبها منذ بداية العام وتحولت لانخفاض بنحو 6.2 مليار دولار، لتصل إلى 186 مليار


كشف فريق "Qwen" التابع لشركة علي بابا الصينية، يوم الاثنين، عن عائلة جديدة من نماذج الذكاء الاصطناعي يمكنها القيام بعدة مهام منها التحكم بعض الشيء في الهواتف والحواسيب.وتحمل المجموعة اسم "Qwen2.5-VL"، وتضم نماذج قادرة على تحليل النصوص والصور والملفات وفهم مقاطع الفيديو والإجابة عن أسئلة بشأنها.ووفقًا لفريق "Qwen"، فإن أفضل نموذج بالمجموع، وهو "Qwen2.5-VL"، يتفوق على نموذج "GPT-4o" من شركة "OpenAI" و"Gemini 2.0 Flash" من "غوغل"، في مجموعة من تقييمات فهم الفيديو والرياضيات وتحليل المستندات والإجابة على الأسئلة.و"Qwen2.5-VL" متاح للاختبار في تطبيق "Qwen Cha" التابع لشركة علي بابا، وللتنزيل من على منصة تطوير الذكاء الاصطناعي "Hugging Face"، بحسب تقرير لموقع "TechCrunch" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".ويمكن للنموذج تحليل الرسوم البيانية، واستخراج البيانات من الصور الضوئية للفواتير، وهو قادر على "فهم" مقاطع الفيديو التي تستغرق عدة ساعات.وتتمثل إحدى الميزات الأكثر إثارة للاهتمام في "Qwen2.5-VL" في قدرته على التفاعل مع البرامج، سواء على أجهزة الكمبيوتر الشخصية أو


في تطور لافت أثار غضب ملايين المستخدمين، بدأ عدد من مشاهدي "يوتيوب" بالإبلاغ عن ظهور إعلانات طويلة جدًا تصل إلى ساعة كاملة أو أكثر، ولا يمكن تخطيها.بينما يوضح "يوتيوب" أن الإعلانات العادية غير القابلة للتخطي يجب ألا تتجاوز 15 ثانية على الهواتف و60 ثانية على أجهزة التلفزيون، تشير التقارير إلى أن أدوات حظر الإعلانات قد تكون وراء هذه الظاهرة الغريبة.وفقًا لشكاوى متداولة على منصات مثل Reddit، يواجه بعض المستخدمين إعلانات طويلة بشكل غير مسبوق، تتراوح مدتها بين ساعة وحتّى عشرات الساعات، بحسب تقرير نشره موقع "androidauthority" واطلعت عليه "العربية Business".في إحدى الحالات، نشر مستخدم صورة لإعلان مدته ساعتان و52 دقيقة لفيديو مدته 49 دقيقة فقط، مما أثار تساؤلات واسعة حول أسباب هذه الإعلانات."يوتيوب" يوضح موقفهأكدت الشركة أن سياستها الإعلانية لا تدعم الإعلانات الطويلة غير القابلة للتخطي، مشيرة إلى أن أدوات حظر الإعلانات قد تكون مسؤولة عن هذه الظاهرة، حيث تؤثر هذه الأدوات سلبًا على عرض الإعلانات وقد تؤدي إلى تشويه تجربتها.كما لم تستبعد الشركة اتخاذ إجراءات إضافية لمنع المستخدمين من استخدام هذه


طوّر علماء في جامعة الشرق الأقصى الفيدرالية الروسية، طريقة جديدة لتخزين المعلومات، باستخدام هياكل نانوية من النيكل، تشبه شكل قنديل البحر.وصرح المكتب الصحافي، لوزارة التعليم والعلوم الروسية، لوكالة "سبوتنيك": "قال العلماء إن الهياكل الجديدة المصنوعة من الأسلاك النانوية ذات "الرأس"، والتي تنمو منها 3-7 "أرجل"، ستجعل من الممكن إنشاء أجهزة تخزين معلومات مدمجة، وموفرة للطاقة ذات كثافة تسجيل مغناطيسية عالية".وأضاف المكتب الصحفي، أنه "في الاستخدامات النانوية التي أنشأها العلماء، لوحظ عدد من الظواهر النادرة وغير المستكشفة من قبل، على سبيل المثال، التوزيع غير المتماثل لحقول التشتت وتشكيل "المفتاح" المغناطيسي.وتُستخدم الهياكل النانوية المغناطيسية بطريقة مشابهة لاستخدام "المسارات" الصغيرة جدًا التي يتم تسجيل المعلومات عليها.ومع ذلك، استعمال "الاستخدامات النانوية"، لا يُشير ضمنيًا إلى أي حركة ميكانيكية لحامل المعلومات (كما كان الحال على البكرات وأشرطة الكاسيت، حيث يتم سحب الشريط فعليًا من خلال جهاز القراءة)، كما أظهرت الأبحاث؛ ويمكن التحكم بها باستخدام تيار كهربائي بسرعة كيلومتر واحد في


أعلنت شركة DeepSeek أن خدمتها تعرضت لهجوم ضار واسع النطاق. وبسبب هذا الاضطراب، تعمل الشركة المنافسة لـ "تشات جي بي تي" على الحد مؤقتًا من تسجيلات المستخدمين.وقال إشعار معروض على موقع "DeepSeek": "بسبب الهجمات الخبيثة واسعة النطاق على خدمات DeepSeek، قد يكون التسجيل مشغولاً. يرجى الانتظار والمحاولة مرة أخرى. يمكن للمستخدمين المسجلين تسجيل الدخول بشكل طبيعي. شكرًا لك على تفهمك ودعمك،".كما تُظهر صفحة حالة الخدمة أيضًا أنها تعاني من تدهور الأداء، بحسب تقرير نشره موقع "androidauthority" واطلعت عليه "العربية Business".لم تشارك الشركة الناشئة الصينية أي معلومات إضافية حول الهجوم الإلكتروني، ومن غير الواضح ما إذا كان المستخدمون الحاليون وبياناتهم قد تأثروا.تأثرت "DeepSeek" أيضًا بانقطاعات في وقت مبكر من صباح يوم الاثنين بعد تصدرها المخططات عبر متجر تطبيقات "أبل" ومتجر "غوغل بلاي".أطلقت شركة DeepSeek مساعدها المجاني للذكاء الاصطناعي على نظامي التشغيل أندرويد وiOS قبل بضعة أيام فقط.وشهد روبوت المحادثة ارتفاعًا سريعًا إلى القمة لأنه يستهلك بيانات أقل بكثير ويعمل بجزء بسيط من تكلفة نماذج المنافسين


تُحدث شركة "DeepSeek" الصينية الناشئة صدمات سريعة الوتيرة في صناعة الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة.وفي حين تواجه العديد من شركات التكنولوجيا المنافسة لشركة أبل تداعيات سلبية مع صعود "DeepSeek"، فإن "أبل" تستفيد من هذا الأمر في الوقت الحالي على الأقل.وتجني "أبل" بعض الثمار من نجاح "DeepSeek" الحالي بثلاثة طرق، بحسب تقرير لموقع "9To5Mac" المتخصص في أخبار شركة أبل، اطلعت عليه "العربية Business".1- استعادة مكانها كالشركة الأعلى قيمة عالميًاكانت "أبل" لسنوات في منافسة محتدمة مع العديد من الشركات الأخرى على لقب الشركة "الأعلى قيمة في العالم" بناءً على القيمة السوقية.وحازت "أبل" على هذا اللقب عدة مرات، لكن مؤخرًا أزاحتها "إنفيديا" الشركة الرائدة في صناعة الرقائق من مكانها، وسط زيادة الطلب على رقائقها من أجل صناعة الذكاء الاصطناعي متسارعة التطور.ومع ذلك، أدت الصدمة السريعة التي أحدثتها "DeepSeek" في سوق الأسهم الأميركية إلى انخفاض أسهم العديد من شكرات التكنولوجيا، بما في ذلك "إنفيديا"، بينما زادت قيمة أسهم "أبل".وأصبحت "أبل" يوم الاثنين الشركة الأكثر قيمة في العالم، ويرجع الفضل في ذلك إلى


يشهد أصحاب المليارات ارتفاع ثرواتهم إلى مستويات غير مسبوقة، بحسب دراسة لمؤسسة "أوكسفام"، حول العدالة في توزيع الثروة، أشارت فيها إلى تضاعف ثروة الأغنياء 3 مرات خلال العام الماضي 2024 واستحواذ أغنى 1% من السكان على أغلب المكاسب.أشارت إلى أن ذلك النهج ليس غريبًا، ومن أبرز الأمثلة عليه أنه من أصل 64.82 تريليون دولار استخرجتها المملكة المتحدة من الهند على مدى قرن من الاستعمار، ذهب 33.8 تريليون دولار إلى أغنى 10% من المجتمع، وهذا المبلغ يكفي لتغطية 4 أضعاف مساحة مدينة لندن تقريبا بأوراق من فئة 50 جنيها إسترلينيا!.وتحدث تقرير "أوكسفام" عن 10 حقائق صادمة عن الثروة في العالم خلال العام الماضي والتي تعتقد المؤسسة أن جزءا كبيرا فيها تراكم بسبب سياسات الاحتكار والمحسوبية.10 حقائق صادمة نمت ثروة كل واحد من أغنى عشرة رجال بما يقرب من 100 مليون دولار يوميًا تقريبًا في المتوسط. حتى لو ادخر المرء ألف دولار يوميا منذ بداية الخليقة، أي قبل 315 ألف عام، فلن يملك ثروة أحد أغنى عشرة مليارديرات. لو فقد أحد أغنى 10 من أصحاب المليارات 99% من ثروته، فسيظل رغم ذلك مليارديرا. في عام 2024 ارتفع إجمالي ثروة أصحاب


تطلق شركة غوغل هاتفها الجديد Pixel 9a في منتصف شهر مارس المقبل.وظهر تسريب جديد يوضح أسعارًا تفصيلية لكلا الإصدارين من الجهاز.سيكلف الطراز الأساسي بسعة تخزين 128 غيغابايت 499 دولارًا، تمامًا مثل Pixel 8a العام الماضي، بحسب تقرير نشره موقع "gsmarena" واطلعت عليه "العربية Business".بينما يكلف إصدار 256 غيغابايت 599 دولارًا، وهو أغلى بمقدار 40 دولارًا من سعر إصدار 256 غيغابايت من Pixel 8a الذي تم إطلاقه.يتماشى هيكل التسعير الجديد مع ما بدأت "غوغل" في فعله مع إطلاق عائلة Pixel 9 في أغسطس، حيث كان طراز 256 غيغابايت دائمًا أكثر من طراز 128 غيغابايت بمقدار 100 دولار.سيحتوي هاتف Pixel 9a على شاشة مقاس 6.285 بوصة مع سطوع ذروة يبلغ 2700 شمعة وسطوع HDR يبلغ 1800 شمعة، ومعالج Tensor G4 SoC، وذاكرة وصول عشوائي سعتها 8 غيغابايت، وكاميرا رئيسية بدقة 48 ميغابكسل، وكاميرا عريضة للغاية بدقة 13 ميغابكسل، وبطارية 5100 مللي أمبير في الساعة، وهي الأكبر على الإطلاق في Pixel.


توقّع الملياردير الأميركي إيلون ماسك، انقراض البشر في كل من آسيا وأوروبا إذا فشلت البشرية في زيادة معدلات الإنجاب.وعلق ماسك في منشور على منصة "إكس" على مقترح الصحافي السويدي، بيتر إيمانويلسن، القاضي بإدخال إعفاءات ضريبية على النساء في أوروبا بهدف زيادة عدد الأطفال.وقال إيلون ماسك في تعليقه "إنه أمر يستحق المحاولة. يجب تغيير شيء ما وإلا ستختفي أوروبا وآسيا ومعظم أنحاء الأرض!"، وفق تعبيره.وفي وقت سابق، دعا الملياردير الأميركي إلى زيادة الإنجاب لضمان استمرار البشرية، "وإلا فسينتهي العالم".وجاء تحذير ماسك إثر توقعات بأن عدد سكان العالم سينخفض لأول مرة عام 2100، وأن ذلك سيكون له تأثيرات اقتصادية واجتماعية عميقة، بحسب صحيفة "ديلي إكسبرس" البريطانية.ورأى أغنى شخص في العالم والرئيس التنفيذي لشركة "تسلا" الأميركية، أن على "الناس إنجاب المزيد من الأطفال من أجل ضمان بقاء الجنس البشري".وفي أبريل الماضي وصف ماسك الانخفاض الحاد في نسبة الشباب الأميركيين الذين لديهم أطفال على مدى السنوات الـ30 الماضية بأنه كارثة مطلقة بالنسبة للولايات المتحدة.وفي ديسمبر، قال ماسك إن ألمانيا وأوروبا على وشك الانقراض


على مدار ما يقرب من عامين، كانت تقنيات الذكاء الاصطناعي بمثابة هدية لا تتوقف لمستثمري الأسهم الأميركية. فقد ارتفع مؤشر ناسداك 100 بنسبة 92% منذ بداية عام 2023، مضيفًا أكثر من 14 تريليون دولار من القيمة وحقق مليارات الدولارات لعدد قليل من المديرين التنفيذيين والمؤسسين في مجال التكنولوجيا.في الأسبوع الماضي فقط، سجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 رقمًا قياسيًا آخر بفضل المزيد من الضجيج حول الذكاء الاصطناعي، وهذه المرة من البيت الأبيض في شكل 500 مليار دولار من الاستثمارات المخطط لها. أعلن الرئيس دونالد ترامب أن الولايات المتحدة هي الرائدة العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي - وهو تصريح لم يكن ليعترض عليه سوى قِلة من الناس قبل أن ينطق به.ترامب يتعهد بفرض رسوم جمركية على رقائق الكمبيوتر والصلب والأدويةكانت شركة إنفيديا تمتلك أفضل الرقائق. وكانت شركة ميتا بلاتفورمز إنك، وأوبن إيه آي، وشركات التكنولوجيا الأميركية العملاقة الأخرى، رائدة بشكل كبير في تطوير الروبوتات التي ستقودها، وفقا لتقرير نشرته "بلومبرغ" واطلعت عليه "العربية Business".ثم جاءت شركة DeepSeek، وهي شركة ناشئة صينية يبدو أن منصتها للذكاء


كشفت الفنانة المصرية القديرة سميرة أحمد عن كواليس منع ثم إجازة فيلم "البريء" لأحمد زكي باعتبارها منتجة هذا الفيلم.وقالت سميرة أحمد خلال أحد البرنامج المصرية، أمس الاثنين، إن الفيلم الشهير الذي كتبه الكاتب الكبير وحيد حامد، رشحت لبطولته الفنان أحمد زكي منذ قراءة السطور الأولى للسيناريو، ورأت فيه الفنان الوحيد الذي يليق بتأدية هذا الدور، ثم توالت الترشيحات لباقي فناني العمل، ليقدم الفيلم باقة من ألمع النجوم كل في موقعه الملائم.منع الفيلم من قبل جهات أمنيةوأحدث الفيلم ضجة قبل عرضه، بسبب رفض بعض الجهات الأمنية له معتبرين أنه يناقش موضوعا حساسا قد يسيء للمؤسسة العسكرية المصرية، إلى أن تم تحديد موعد لعرض الفيلم عرضا خاصا أمام وزير الدفاع المصري آنذاك المشير أبو غزالة، ووزير الداخلية أحمد رشدي وغيرهم من القيادات العسكرية والأمنية في استوديو النحاس، لإعادة النظر في عرض الفيلم من عدمه.وقالت سميرة أحمد إنه أثناء العرض، كانت تسمع انتقادات وزير الداخلية أحمد رشدي واعتراضه على أحداث الفيلم، بينما كان قلبها يدق خوفا ورهبة في انتظار كلمة وزير الدفاع الأخيرة."طارت من الفرحة" مع قرار المشير أبو


اكتسب "DeepSeek"، وهو نظام ذكاء اصطناعي صيني مفتوح المصدر مماثل لروبوت الدردشة الشهير "شات جي بي تي"، شعبية كبيرة لكن في وقت غريب؛ في خضم معركة قانونية مستمرة حول ما إذا كان ينبغي السماح لمنصة تقنية صينية أخرى، "تيك توك"، بالعمل في الولايات المتحدة.ودفعت الشعبية المتصاعدة لـ"DeepSeek" عالميًا وفي الولايات المتحدة أيضًا البعض للتساؤل عما إذا كانت الحكومة الأميركية ستحاول حظره مستخدمة الأسباب نفسها التي لجأت إليها أثناء محاول حظر "تيك توك".يأتي هذا التساؤل أيضًا بالنظر إلى أن "DeepSeek" أحدث أيضًا صدمة في وادي السيليكون لدى شركات التكنولوجيا الأميركية الكبرى.وبالتأكيد، يمكن للولايات المتحدة حظر "DeepSeek" إذا أرادت ذلك، بحسب تقرير لموقع "Mashable" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".ولدى الولايات المتحدة القدرة على حظر كل ما لا تحبه من البلدان التي لا تثق بها من أجل حماية مواطنييها.وفي حالة "تيك توك"، استشهد المشرعون بمخاوف بشأن خصوصية البيانات والأمن القومي والمراقبة والدعاية، ويرجع ذلك في المقام الأول إلى الملكية الصينية للتطبيق.وزعم هؤلاء المشرعون أن "تيك توك"


أعلنت شركة غوغل، يوم الاثنين، أنها ستعيد تسمية خليج المكسيك وجبل دينالي في ألاسكا في خرائط غوغل بمجرد أن تعكس قاعدة بيانات الخرائط الفيدرالية التغييرات التي أمرت بها إدارة ترامب.تلتزم غوغل بأمر تنفيذي أصدره الرئيس دونالد ترامب، الأسبوع الماضي، والذي غير أسماء العديد من المعالم الأميركية.تبع الأمر التنفيذي بيان من وزارة الداخلية الأميركية، والذي قال إن تغييرات الأسماء أصبحت رسمية الآن وأن هيئات التسمية الجغرافية الأميركية تعمل "بسرعة" للوفاء بأمر ترامب، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" واطلعت عليه "العربية Business".كتبت "غوغل" في منشور على منصة X: "لدينا ممارسة طويلة الأمد لتطبيق تغييرات الأسماء عندما يتم تحديثها في مصادر حكومية رسمية".وتابعت "سيُصبح اسم خليج المكسيك في خرائط غوغل قريبًا خليج أمريكا، لمستخدمي الولايات المتحدة، وهو اسم جديد تمامًا ابتكرته إدارة ترامب".كما سيظهر جبل دينالي، وهو أعلى قمة في أمريكا الشمالية، قريبًا في خرائط غوغل لجميع المستخدمين العالميين باسمه السابق جبل ماكينلي.سُمي الجبل الألاسكي جبل ماكينلي في عام 1917 تكريمًا للرئيس الأميركي الخامس والعشرين، ويليام


قالت شركة SonicWall للأمن السيبراني إن المتسللين يستغلون ثغرة أمنية تم اكتشافها حديثًا في أحد منتجاتها المؤسسية لاختراق شبكات الشركات الخاصة بعملائها.أضافت "SonicWall" أن الثغرة الأمنية في جهاز الوصول عن بُعد SMA1000، الذي تستخدمه الشركات للسماح لموظفيها بتسجيل الدخول عن بُعد إلى شبكاتهم المؤسسية كما لو كانوا في المكتب، تسمح لأي شخص عبر الإنترنت بزرع برامج ضارة على الأجهزة المتأثرة دون الحاجة إلى تسجيل الدخول للنظام.تم اكتشاف الثغرة الأمنية، التي تم تتبعها باسم CVE-2025-23006، بواسطة "مايكروسوفت" وتم مشاركتها مع "SonicWall" الأسبوع الماضي، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" واطلعت عليه "العربية Business".وقالت "SonicWall" إن الثغرة الأمنية مستغلة بنشاط من جانب المتسللين، مما يشير إلى أن بعض عملاء "SonicWall" من الشركات قد تعرضوا للاختراق.يُعرف الخطأ باسم اليوم صفر لأنه تم استغلاله قبل أن يتوفر لدى "SonicWall" الوقت لتزويد العملاء بإصلاح.وحثت "SonicWall" العملاء على تصحيح الأنظمة المتأثرة من خلال تثبيت الإصلاح الأمني ​​الذي أصدرته منذ ذلك الحين.وفقًا لنتيجة بحث أجرتها مؤسسة للأمن


يعرف الكثير منا فوائد بذور الكمون لاسيما في قدرتها على المساعدة في التخلص من غازات البطن المزعجة للرضع ومشاكل الجهاز الهضمي إجمالا، لكن دراسات جديدة كشفت أن هذا النوع الشائع من التوابل الذي يعد أيضا مكونا رئيسيا في العديد من المأكولات العالمية، يحمل فوائد صحية متعددة، أبرزها الوقاية من السرطان وخفض مستويات الكوليسترول.وباتت بذور الكمون الغنية بالعناصر الغذائية محط اهتمام الباحثين لما تحتويه من مركبات تعزز الصحة العامة.ويرى الباحثون أن التأثيرات الصحية الإيجابية للكمون تعود إلى مركبات الفلافونويد، التي تعمل كمضادات أكسدة قوية تساعد على تحييد الجذور الحرة الضارة التي تسبب تلف الخلايا. ووفقا لموقع WebMD الطبي، فإن هذه العملية قد تساهم في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض خطيرة مثل السرطان وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم.وكشف الباحثون في دراسة نشرتها مجلة Frontiers in Oncology، أن مستخلصات الكمون أظهرت تأثيرات إيجابية على خلايا مصابة بسرطان العظام، حيث ساعدت في شفائها. وأوضحت الدراسة أن هذه النتائج تفتح الباب أمام إمكانية استخدام الكمون كوسيلة مساعدة في علاج السرطان مستقبلا.ولفتت أبحاث أخرى إلى دور


أعلنت شركة "DeepSeek" الصينية الناشئة، التي أثارت ضجة عالمية بنتائجها في الذكاء الاصطناعي، عن نموذج جديد مفتوح المصدر لإنشاء الصور بالذكاء الاصطناعي.وقالت الشركة، يوم الاثنين، إن النموذج يحمل اسم "Janus-Pro-7B"، وإنه قادر على التفوق على نماذج أخرى مماثله مثل "DALL-E" من شركة "OpenAI".والنموذج الجديد هو تحديث لـ "Janus"، الذي هو نموذج أبسط لإنشاء الصور أطلقته "DeepSeek" في أكتوبر الماضي، بحسب عدة تقارير.وقالت الشركة إن النموذج الجديد يمكنه إنشاء الصور وتحليل الصور، وذكرت أنه يتفوق على نموذجي "DALL-E" و"Stable Diffusion" في عدة معايير للذكاء الاصطناعي.يأتي الكشف عن النموذج الجديد بعدما قيل إن نموذج "DeepSeek-R1"، الذي أطلقته الشركة في ديسمبر، تفوق على روبوت الدردشة الشهير "شات جي بي تي" من شركة "OpenAI"، وتخطاه في عمليات التحميل على متجر تطبيقات "App Store" التابع لشركة أبل.وأصبح "DeepSeek-R1" محل اهتمام كونه نموذج للاستدلال مفتوح المصدر، وبعدما قالت الشركة إنها طورته في شهرين وبتكلفة تقارب 6 ملايين دولار فقط.وتسببت هذه الأنباء في صدمة بوادي السيليكون، بالنظر إلى أن "OpenAI"، وهي شركة


فنان شاب خطف الأنظار بأدواره المختلفة والمميزة، لا يكرر الشخصيات التي يؤديها، وفي سنوات قليلة أصبح متواجدا على الساحة في أدوار البطولة. وفي حديثه مع "العربية.نت" و"الحدث.نت" كشف الفنان أحمد مالك عن أكثر شيء جذبه للمشاركة في فيلم "6 أيام" وهو بطولته مع الفنانة آية سماحة، ويُعرض الآن في دور العرض السينمائية.كما تحدث عن تأثره بأحداث الفيلم وأكثر المشاهد الصعبة التي صادفته أثناء التصوير، ومدى تشابه شخصيته مع البطل في إحدى مراحل الفيلم، كما تحدث مالك عن السينما الشبابية وما يصنعه جيله الآن من أعمال مختلفة ومتميزة، وكشف عن أعماله القادمة للموسم الرمضاني.حب.. وفراق.. ولقاءوتحدث الفنان أحمد مالك عن أكثر ما جذبه في فيلم "6 أيام" قائلا إن الفيلم يحكي قصة اثنين من الشباب يحبان بعضهما في فترات زمنية مختلفة في الطفولة والشباب وتُفرق الظروف بينهما ويعودان مرة أخرى للالتقاء، وقد جذبه الفيلم ووصلت له المشاعر، فأي شخص يشاهد الفيلم سيشعر أنه مر بتلك التجربة أو تشبهه، لذلك تحمس للفيلم.وأضاف مالك أنه تأثر كثيرا بالفيلم وبالتحولات التي تحدث في الحياة وما تجابهه الشخصيات، ويتمنى أن تصل هذه المشاعر لكل


مما يعيد للأذهان جائحة "كوفيد - 19"، أثارت الأعداد المتزايدة من حالات المرضى في بريطانيا، مخاوف متجددة بشأن انتشار أمراض "الجهاز التنفسي"، الأمر الذي يزيد الضغط على خدمات الرعاية الصحية "المستنزفة".وقالت محطة "جي بي نيوس" البريطانية: "تم تحديد "المرض الغامض" لاحقا على أنه فيروس HMPV، والذي وصل بالفعل إلى الشواطئ البريطانية بحلول الوقت الذي بلغت فيه الحالات الصينية ذروتها".وارتفعت حالات الإصابة بفيروس الالتهاب الرئوي البشري (HMPV) في جميع أنحاء بريطانيا، حيث أظهرت أحدث البيانات الصادرة عن وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة معدل إصابة بنسبة 4.9%.وأظهرت لقطات على وسائل التواصل الاجتماعي، أجنحة مستشفى في بريطانيا، مكتظة بالأطفال الصغار الذين تظهر عليهم أعراض تشبه أعراض فيروس "كورونا"، بما في ذلك الحمى والسعال والتهاب الحلق.وصورت التقارير المحلية مشاهد تذكر بجائحة كوفيد المبكرة، مع انتشار ارتداء الأقنعة بين السكان.ووفقا لمحطة "جي بي نيوس" البريطانية، تم تحديد "المرض الغامض" لاحقا على أنه فيروس HMPV، والذي وصل بالفعل إلى الشواطئ البريطانية بحلول الوقت الذي بلغت فيه الحالات الصينية


اكتشفت تقنية جديدة لمسح الفضاء طورها علماء الفلك والمهندسون في أستراليا أكثر من 20 إشارة غامضة.وقال العلماء إن هذه التقنية "سوف تغير قواعد اللعبة في علم الفلك الدولي".ويتكون نظام "كراكو" - الذي طوره علماء الفلك والمهندسون بوكالة العلوم الوطنية الأسترالية (منظمة الكومنولث للبحوث العلمية والصناعية)، وتم تثبيته في التلسكوب الإشعاعي "إيه إس كيه إيه بي" التابع للوكالة- من مجموعة من أجهزة الكمبيوتر والمعجلات، التي تسمح بإجراء عملية مسح للفضاء بشكل سريع واكتشاف الانفجارات الإشعاعية السريعة والظواهر الفضائية الأخرى.واكتشف الباحثون في الاختبار الأول لتلك التقنية انفجارين إشعاعيين سريعين ونجمين نيوترونيين ينبعثان بشكل متقطع.وبحسب البحث، الذي نشر اليوم الثلاثاء، ما لبث العلماء أن اكتشفوا أكثر من 20 انفجارا إشعاعيا سريعا.وقال قائد مجموعة الأبحاث الدكتور أندي وانغ، من المركز الدولي لعلم الفلك الإشعاعي في غرب أستراليا: "ركزنا على العثور على انفجارات إشعاعية سريعة، وهي ظاهرة غامضة فتحت لنا مجالا جديدا للبحث في علم الفلك" .وأضاف وانغ: "تمكننا عن طريق (كراكو) من اكتشاف هذه الانفجارات بشكل أفضل من أي


كشفت دراسة كندية أن انخراط الأطفال والمراهقين في ممارسة الرياضة بانتظام، لاسيما من خلال الرياضات الجماعية المنظمة، قد يدفعهم للالتزام بحضور فصولهم المدرسية وتحقيق نتائج أفضل.وتبين من الدراسة التي أجراها فريق بحثي من جامعة مونتريال أن ممارسة رياضات مثل كرة القدم أو الجمباز الفني تنطوي على آثار طويلة المدى على الأداء الدراسي.وعقد الباحثون مقارنة بين البيانات الخاصة بالتدريبات البدنية التي تخص 2800 طفل تبلغ أعمارهم 12 عاما وبين أدائهم الأكاديمي في السنوات الأخيرة، واتضح من النتائج أن الفتيان الذين يخرطون في ممارسة الرياضة بانتظام تتزايد احتمالات حصولهم على شهادة إتمام الدراسة الثانوية في سن عشرين عاما بنسبة 15% تقريبا.وتأكدت نفس النتائج أيضا بالنسبة للفتيات اللاتي يمارسن الرياضات المنظمة، وعلاوة على ذلك، جاءت نتائجهن الدراسية أعلى بنسبة 8% بشكل عام مع ممارسة الرياضة، وأعلى بنسبة 23% في حالة ممارستهن رياضة فنية.ويقول الباحثون إن ممارسة الرياضة تحت إشراف مدرب يرتبط بزيادة فرص التخرج بالنسبة للفتيان والفتيات.ونقل الموقع الإلكتروني "هيلث داي" المتخصص في الأبحاث الطبية عن أعضاء بفريق الدراسة


تضاعف شبكة التواصل الاجتماعي "بلوسكاي" جهودها في مجال الفيديو.فبعد أن أضافت موجز فيديو مخصصًا جديدًا يشبه "تيك توك" الأسبوع الماضي في أعقاب الحظر الأميركي على تطبيق الفيديو الشهير، أعلنت الشركة يوم الاثنين أنها ستضيف علامة تبويب فيديو جديدة إلى ملفات تعريف مستخدمي "بلوسكاي".ستسمح علامة التبويب للأشخاص بعرض مقاطع الفيديو التي قاموا بتحميلها إلى "بلوسكاي"، سواء كان ذلك محتوى أصليًا أو شيئًا حصلوا عليه من شبكات اجتماعية أخرى، بما في ذلك بالطبع "تيك توك"، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" واطلعت عليه "العربية Business".ولكن بالإضافة إلى ملاحقة إمكانية المزيد من النشاط الاجتماعي القائم على الفيديو، يمكن أن يوفر الفيديو لـ "بلو سكاي" مصدر دخل آخر إذا نجح.يمكن للشركة أن تفرض رسومًا على ميزات مثل الفيديو الأطول أو الأعلى جودة كجزء من خطة الاشتراك المميزة القادمة، إذا اختارت ذلك.ومع ذلك، ليس كل مستخدمي "بلو سكاي" مستعدين لأن تصبح شبكتهم مجرد منافس آخر لـ "تيك توك".وسأل بعض الأشخاص في الردود على إعلان الشركة عما إذا كانوا سيتمكنون من تعطيل علامة التبويب في ملفاتهم الشخصية. فيما طلب آخرون من "بلو


أثبتت دراسة علمية أن تقوية العضلات والحفاظ على لياقة النظامين القلبي والتنفسي في الجسم يساعدان بشكل ملموس في إطالة عمر مرضى السرطان.وفي إطار الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية British Journal of Sports Medicine المتخصصة في مجال الطب الرياضي، فحص الباحثون 42 ورقة بحثية منشورة تتعلق بأكثر من 47 ألف مريض مصاب بأنواع ودرجات مختلفة من السرطان.وتبين من الدراسة أن المرضى الذين يتمتعون بقوة العضلات ولياقة النظامين القلبي والتنفسي تتراجع احتمالات وفاتهم من أي أسباب مرضية بنسبة تتراوح ما بين 31% إلى 46%، كما أنهم احتفظوا بقوتهم البدنية مقارنة بغيرهم من المصابين بالسرطان في مراحل متأخرة من المرض.وأكد الباحثون أن لياقة الجهازين القلبي والتنفسي وحدها تقلل احتمالات الوفاة بسبب السرطان بشكل خاص.وفي تصريحات للموقع الإلكتروني "هيلث داي" المتخصص في الأبحاث الطبية، أكد الفريق البحثي من جامعة ميدلساكس في إنجلترا، وجامعات ميلان وموليز في إيطاليا، وإيدث كوان وكوينزلاند في أستراليا، وكاسياس دو سول البرازيلية أن تقييم مستوى اللياقة البدنية والقوة العضلية يساعد في التنبؤ باحتمالات وفاة مريض السرطان.وذكر


عرض باحثون في جامعة كورنيل زوجًا من الروبوتات المستوحاة من الكائنات الحية والتي تعمل على بطارية تعمل بالسوائل الهيدروليكية.وتحاكي البطارية نظيرتها ذات التدفق المؤكسد (RFB) وأيضًا في الوظائف البيولوجية، حيث تطلق سوائل إلكتروليتية، تذوب لتكوين الطاقة من خلال التفاعل الكيميائي.أول روبوتين معروضين هما دودة معيارية وقنديل بحر، صممهما مختبرات هندسة كورنيل، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" واطلعت عليه "العربية Business".تستخدم البطاريات التي تزود هذه الأنظمة بالطاقة المجسدة، وهو نهج يدمج مصادر الطاقة في جسم الآلة، لتقليل وزنها وتكلفتها، وفقًا للمدرسة.يصف أستاذ الهندسة الميكانيكية والفضائية روب شيبرد التكنولوجيا الأساسية على النحو التالي: "هناك الكثير من الروبوتات التي تعمل بالطاقة الهيدروليكية، ونحن أول من استخدم السوائل الهيدروليكية كبطارية، مما يقلل من الوزن الإجمالي للروبوت، لأن البطارية تخدم غرضين، توفير الطاقة للنظام وتوفير القوة لتحريكه".بالإضافة إلى تحسين السرعة والحركات، مددت تقنية البطارية وقت تشغيل روبوت قنديل البحر إلى ساعة ونصف.تم بناء الروبوت نفسه على تقنية استخدمتها المدرسة في


فجر الصحافي الأميركي الشهير تاكر كارلسون، مفاجأة مدوية، حيث أكد أن إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن "حاولت قتل" الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بحسب تعبيره. إلا أن كارلسون لم يقدم خلال تلك التصريحات أي تفاصيل عن الموضوع.وبحسب ما نقلت وسائل الإعلام الروسية، أضاف كارلسون، خلال مقابلة مع الصحافي مايت تايبي، كان وزير الخارجية الأميركي السابق أنتوني بلينكن "يدفع بقوة نحو إثارة حرب حقيقية، حتى من خلال محاولة اغتيال بوتين على سبيل المثال. ماذا فعلت إدارة بايدن.. لقد حاولوا قتل بوتين".لكن كارلسون، في ذات الوقت، لم يقدم أي تفاصيل أو أدلة تثبت صحة مزاعمه. كما لم يكشف متى وأين جرت تلك المحاولة، كما لم يكشف عن الظروف الأخرى التي رافقت التحضير لمحاولة الاغتيال المزعومة.يذكر أن كارلسون هو معلّق سياسي أميركي وكاتب اشتهر باستضافته البرنامج الحواري السياسي الشهير "تاكر كارلسون الليلة" على قناة "فوكس نيوز" Fox News منذ عام 2016 وحتى إقالته 2023.وبعدها تحول كارلسون إلى موقع "إكس".وخلال شهر فبراير من العام الماضي 2024، أجرى كارلسون مقابلة مطولة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.


أكد استطلاع "مقلق جدا"، بحسب تعبير الصحيفة التي نشرت عنه تقريرا مفصلا أمس، وهي "التايمز" البريطانية، أن 52% من أفراد الجيل المعروف برمز "GZ" ممن أعمارهم 13 إلى27 عاما، يفضلون نظاما دكتاتوريا لبريطانيا، وأنها "ستكون مكانا أفضل بوجود زعيم قوي في السلطة، لا يزعجه برلمان ولا انتخابات" أي مستبد عادل تقريباً.واقترح 33% ممن استند الاستطلاع إليهم، أن بريطانيا ستكون أفضل أيضا "إذا كان الجيش هو المسؤول"، فيما اتفق 47% منهم على أن "الطريقة التي يتم بها تنظيم مجتمعنا بالكامل يجب أن تتغير جذريا من خلال الثورة" مقارنة بـ33% مع من أعمارهم بين 45 إلى 65 عاما، بحسب ما تلخص "العربية.نت" تقرير "التايمز" التي وصفت نتائج البحث الاستطلاعي بأنها مفاجئة وباعثة على القلق.جيل استبدادي وليبرالي معاًهذه "النتائج المفاجئة" توصل إليها بحث قامت به شركة Craft الشهيرة بدقة استطلاعاتها للرأي، وهي قسم من تقرير ستبثه قناة Channel 4 News التلفزيونية الخميس المقبل بعنوان: "الجيل زد.. الاتجاهات والحقيقة والثقة" استندت فيه إلى 3000 شخص من كافة الأعمار، وكشف عن انقسام صارخ بين شباب الجنسين.وقال 45% من ذكور الجيل: "لقد ذهبنا

الصفحة من 634

Min-Alakher.com ©2026®