الأخبار



كان للأعمال الدرامية الرمضانية، فضلاً كبيراً في صناعة العديد من الأسماء الفنية، التي أصبحت نجوماً تلمع في سماء الفن.وخلال السنوات الماضية انطلق العديد من الفنانين نحو الشهرة والأضواء من خلال ظهورهم لأول مرة في المسلسلات التي عرضت في شهر رمضان على مدار السنوات الماضية، لتمر الأيام والسنوات ويصبح هؤلاء الفنانين هم أبطال مسلسلات السباقات الرمضانية، وبات صناع الدراما يعتمدون عليهم بشكل أساسي.انطلاق أحمد السقا من مسلسل "من الذي لا يحب فاطمة"البداية مع الفنان أحمد السقا الذي شارك في بطولة المسلسل الشهير "من الذي لا يحب فاطمة في بدايات التسعينيات"، إلا أنه سافر إلى أميركا للعمل هناك قبل عرض المسلسل.وقرر السقا أن يترك مجال الفن، الذي يأس من أن يحقق الشهرة، إلا أنه عاد بعد أشهر قليلة، وكان وقتها قد عرض المسلسل في رمضان، ليفاجأ السقا عند وصوله مطار القاهرة باحتفاء كبير من المسافرين، ولا يعلم السبب في ذلك، حتى علم أن الدور الذي قدمه في مسلسل "من الذي يحب فاطمة" قد حقق نجاحا كبيرا أثناء عرضه. وقتها، قرر السقا استئناف مشواره الفني ليصبح بعدها نجما من نجوم الصف الأول.منى زكي ومسلسل العائلةكذلك


ارتفع عدد رحلات الركاب بالسكك الحديدية في الصين بنسبة 4.7% على أساس سنوي لتصل إلى 726 مليون رحلة خلال أول شهرين من عام 2025، مسجلة بذلك أعلى مستوى لها على الإطلاق خلال نفس الفترة.وقالت شركة المجموعة الوطنية الصينية المحدودة للسكك الحديدية، إن النمو كان مدفوعًا جزئيًا بموسم ذروة السفر لعيد الربيع، ما أدى إلى ارتفاع كبير في حركة السكان عبر المناطق.وساهم تداخل السفر إلى مسقط الرأس من قبل الطلاب والعمال وغيرهم ممن يزورون عائلاتهم، مع أولئك الذين يسافرون كسياح فقط، في زيادة كبيرة في حجم ركاب السكك الحديدية، وفق وكالة "شينخوا" الصينية للأنباء.ولتلبية الطلب المتزايد على السفر، تم تشغيل ما معدله 11.6 ألف قطار ركاب يوميًا خلال الفترة المذكورة، ما يمثل زيادة بنسبة 8.7% على أساس سنوي.وفيما يتعلق برحلات الركاب إلى الخارج، نقل خط السكك الحديدية بين الصين ولاوس 59 ألف راكب عبر الحدود خلال أول شهرين، بزيادة 57.9% على أساس سنوي، كما ساعد التشغيل المستقر لقطارات الركاب الدولية بين الصين ومنغوليا وبين الصين وروسيا أيضًا في تسهيل تبادل الأفراد عبر الحدود وتعزيز الاستهلاك السياحي.


قالت شركة مايكروسوفت عملاق البرمجيات إنه بدءًا من أبريل 2025 لن يدعم تطبيق "تيمز" إرسال واستقبال الرسائل النصية القصيرة لهواتف أندوريد.وإذا حاول مستخدم إرسال رسالة نصية قصيرة باستخدام "تيمز"، فسيتلقى تنبيها يخبره بالتغيير.وحاليًا، يتيح "تيمز" للمستخدمين عبر ميزة "Link your phone" إدارة الرسائل النصية القصيرة دون الحاجة إلى التبديل إلى تطبيق آخر، عبر مزامنة الرسائل الواردة لهاتف أندرويد إلى قسم "Chats" في "تيمز" تحت "Recent"، بحسب تقرير لموقع "Digital Trends" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".وتتيح هذه الميزة للمستخدمين عرض والرد على الرسائل النصية القصيرة مباشرة من جهاز الكمبيوتر الذي يعمل بنظام "ويندوز 11" دون الحاجة إلى استخدام الهاتف.وقالت "مايكروسوفت" إنه ينبغي على المستخدمين الراغبين في الاستمرار في استخدام ميزة الرسائل النصية القصيرة على "ويندوز" استخدام تطبيق "Phone Link".وقد تمثل خطوة "مايكروسوفت" للتخلي عن ميزة الرسائل النصية القصيرة في "تيمز" إرباكًا لبعض المستخدمين.فمع إغلاق "سكايب" قريبًا، قد يلجأ بعض المستخدمين إلى "تيمز" كبديل، مما يعني أن "تيمز"


تصنع أميركا الذكاء الاصطناعي والمركبات الكهربائية، والصين تصنع الذكاء الاصطناعي والمركبات الكهربائية، والاتحاد الأوروبي مشغول بوضع اللوائح التنظيمية الخاصة بالتكنولوجيا.أطلق الاتحاد الأوروبي قانون الأسواق الرقمية (DMA) في القارة العجوز، وهو قائم منذ ما يقرب من عامين ويهدف إلى ضمان السلوك العادل من جانب شركات التكنولوجيا المهيمنة ومنع الممارسات التي تعيق المنصات الناشئة.تخضع "أبل" و"غوغل" و"ميتا" للتحقيق في انتهاكات قانون DMA في الاتحاد الأوروبي منذ عام.ومن المتوقع أن تتلقى "أبل" و"ميتا" غرامات بسبب انتهاكهما المزعوم للوائح المصممة للحد من هيمنتهما على السوق، بحسب تقرير نشرته "رويترز" واطلعت عليه "العربية Business".ومع ذلك، لن تكون الغرامات المزعومة كبيرة، بل ستكون صغيرة نسبيًا وحتى متواضعة، وفقًا لأفراد مطلعين على الأمر.وتقوم المفوضية الأوروبية بمراقبة الشركتين منذ العام الماضي بحثا عن انتهاكات محتملة لقانون الأسواق الرقمية، الذي يسمح بفرض عقوبات تصل إلى 10% من الإيرادات السنوية العالمية للشركة.ويمثل نسبة 10% من إيرادات شركة أبل لعام 2024 نحو 40 مليار دولار وهذا المبلغ كافٍ لإثارة غضب


شهدت منطقة شبرامنت التابعة لمحافظة الجيزة المصرية حادثا مروعا، أسفر عن مصرع سيدة وإصابة ثلاثة آخرين، وذلك في انقلاب سيارة ملاكي بترعة المريوطية.وتبين أن السيارة تابعة لمكتب "كاستينج"، وكانت تقل 4 فتيات وسائق السيارة عائدين من مكان للتصوير بمنطقة المريوطية بالبدرشين.وأضافت تحريات مباحث الجيزة، أن الفتيات ممثلات "كومبارس" عقب انتهائهن من التصوير أقلتهن السيارة لإعادتهن لمنازلهن، وأثناء سيرها اختلت عجلة القيادة بيد سائقها بسبب كومة من الرمال على جانب الطريق وسقطت في ترعة المريوطية، وأسفر الحادث عن إصابة السائق والممثلات ونقلهم إلى المستشفى إلا أن إحداهن فارقت الحياة والتي تدعى نورهان وتبلغ من العمر 38 عاما.وكانت الأجهزة الأمنية بمحافظة الجيزة تلقت إشارة من غرفة النجدة بانقلاب سيارة ملاكي بترعة المريوطية بطريق شبرامنت، انتقلت على الفور قوات الأمن مدعمة بأوناش لانتشال السيارة.وأسفر الحادث عن إصابة 5 أشخاص مستقلي السيارة، تم انتشالهم من المياه قبل غرقهم بمعاونة الأهالي ونقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.وتولت الأوناش انتشال السيارة، وتحرر محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة للتحقيق.


كان العديد من مطوري الذكاء الاصطناعي الرائدين في الولايات المتحدة يتسابقون لعدة أشهر لتطوير وكلاء ذكاء اصطناعي متطورين يمكنهم تنفيذ مهام أكثر تعقيدًا نيابة عن المستخدم.والآن، تدعي شركة ناشئة صينية أقل شهرة أنها تفقوت على الشركات الأميركة في هذا الأمر.أُطلقت الأسبوع الماضي نسخة معاينة لوكيل ذكاء اصطناعي عام يحمل اسم "Manus"، وهو قادر على فحص السير الذاتية وإنشاء مسارات الرحلات وتحليل الأسهم استجابةً لتعليمات أساسية من المستخدم.وقالت الشركة الناشئة التي طورته إن خدمتها حققت أداءً أفضل في بعض المناحي من "Deep Search" من شركة أوين إينه آي، وهو وكيل ذكاء اصطناعي آخر تم إصداره مؤخرًا، بحسب تقرير لوكالة بلومبرغ، اطلعت عليه "العربية Business".وبينما يتطلب بعض وكلاء الذكاء الاصطناعي قدرًا معينًا من المساعدة والإشراف، قال ييتشاو جي، المؤسس المشارك والعالم الرئيسي في الشركة، إن منتجهم "مستقل تمامًا".وقد انتشر مقطع فيديو توضيحي من الشركة بسرعة، مما دفع الكثيرين للتنافس على عدد محدود من الدعوات لتجربة الأداة.وقد أدى هذا الزخم المبكر إلى مقارنة "Manus" بـ"ديب سيك"، الذي طورته شركة ناشئة صينية هزت


كشفت دراسة جديدة أجرتها "Consumer Reports" أن العديد من أدوات استنساخ الصوت الشهيرة تفتقر إلى تدابير أمان فعالة لمنع إساءة الاستخدام والاحتيال.وأوضحت الدراسة أن معظم هذه الأدوات لا تتطلب سوى تأكيد بسيط من المستخدم على امتلاكه الحق القانوني لاستنساخ الصوت، مما يثير مخاوف بشأن استغلال هذه التقنيات في عمليات الاحتيال وانتحال الهوية.وشملت الدراسة منصات مثل "Descript" و"ElevenLabs" و"Lovo" و"PlayHT" و"Resemble AI" و"Speechify"، ووجدت أن شركتين فقط، "Descript" و"Resemble AI"، اتخذتا خطوات جادة للحد من سوء الاستخدام، بينما تعتمد الشركات الأخرى على إجراءات تحقق سطحية.وأكدت جريس جيدي، محللة السياسات في "Consumer Reports"، أن هذه التقنيات قد تعزز عمليات الاحتيال إذا لم يتم وضع ضمانات كافية.إشارات إلى أن الشركات بإمكانها اتخاذ خطوات بسيطة لكنها ضرورية لحماية المستخدمين من الاستنساخ غير القانوني لأصواتهم.


يبدو أن شركة مايكروسوفت تعمل على تجارب الألعاب ثلاثية الأبعاد لمنصة Copilot، وهي منصة الدردشة الآلية التي تعمل بالذكاء الاصطناعي.وأظهر إعلان وظائف لشركة مايكروسوفت بحث الشركة عن مهندس برمجيات كبير مقيم في بكين متخصص في محركات العرض ثلاثية الأبعاد، وخاصة المحركات المستخدمة عادةً لبناء ألعاب الفيديو المستندة إلى متصفح الويب.يقول وصف الوظيفة: "إذا كانت لديك خلفية في الألعاب أو شغف قوي بها، فهذه هي الفرصة المثالية لك!".أشارت "مايكروسوفت" سابقًا إلى أنها تخطط لجعل الألعاب جزءًا أكبر من تجربة Copilot، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" واطلعت عليه "العربية Business".في فبراير/شباط، عرضت "مايكروسوفت" نموذج الذكاء الاصطناعي Muse، الذي قالت الشركة إنه سيعمل قريبًا على تشغيل ألعاب تفاعلية قصيرة على Copilot.تم تدريب Muse على لعبة ساحة المعركة متعددة اللاعبين Bleeding Edge من تطوير "Ninja Theory".نموذج Muse يمكنه فهم عالم اللعبة ثلاثي الأبعاد، بما في ذلك فيزياء اللعبة وكيف تتفاعل اللعبة مع تصرفات اللاعبين، مما يسمح للنموذج بإنشاء طريقة لعب يتم تقديمها بواسطة الذكاء الاصطناعي.وفي إعلان منفصل صدر في


أعلنت شركة غوغل عن ميزة جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تعتمد على روبوت الدردشة "Gemini" لإضافة الأحداث إلى "تقويم غوغل" بناءً على التفاصيل المرسلة عبر البريد الإلكتروني في "Gmail".وستحصل رسائل البريد الإلكتروني التي يعتقد "Gemini" أنها تصف الأحداث على زر "إضافة إلى التقويم" (Add To Calendar) الجديد الذي يبدأ عميلة الإضافة إلى التقويم تلقائيًا.وعند النقر على الزر، سيتم فتح الشريط الجانبي لمحادثة "Gemini " لتأكيد إضافة الحدث، وسيتوفر زر تحرير في حالة احتياج المستخدم إلى تغيير أي شيء، بحسب تقرير لموقع "The Verge" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".ويمكن حاليًا لمستخدمي "Gmail" بالفعل إضافة أحداث باستخدام اللوحة الجانبية لـ "Gemini"، ولكن مع الميزة الجديدة يحدث كل شيء تلقائيًا.وتشبه هذه الميزة ميزات "غوغل" السابقة غير المعتمدة على الذكاء الاصطناعي التي كانت تقوم بأشياء مثل إضافة أو تحديث "تقويم غوغل" تلقائيًا بناءً على أنواع معينة من رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بالمواعيد أو السفر.وقالت "غوغل" إن الميزة الجديدة يجري طرحها الآن لمستخدمي "Workspace " للأعمال


ذكرت تقارير صحفية يوم الاثنين أن مؤسس شركة ديب سيك، ليانج وينفينج، ليس في عجلة من أمره للحصول على استثمار من جهات خارجية.تعد "ديب سيك" واحدة من أكثر شركات الذكاء الاصطناعي الناشئة رواجًا في العالم الآن بعد أن اجتاحت شركة الذكاء الاصطناعي الصينية وادي السيليكون بأحدث طراز لها في وقت سابق من هذا العام.على عكس نظراء "ديب سيك" من مقدمي نماذج الذكاء الاصطناعي، الذين يعلنون بانتظام عن جولات ضخمة مليئة بالمستثمرين البارزين، لم يعلن ليانج عن أي جمعيات تمويل، على الرغم من اهتمام كبير من رأس المال الاستثماري، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" واطلعت عليه "العربية Business".مؤسس "ديب سيك لا يريد فقدان السيطرةأظهر تحليل لسجلات الشركات الصينية أجراه موقع تك كرانش" أن شركة ديب سيك مملوكة بنسبة 84% لشركة Liang.أما بقية الشركة الناشئة فهي مملوكة لأفراد تابعين لصندوق التحوط التابع لشركة Liang High-Flyer.وهذا يعني أنه على عكس معظم الشركات الناشئة، التي تتطلب رأس مال خارجي وبالتالي معتادة على بعض التأثير الخارجي على الأقل، فإن "ديب سيك" هي في الأساس تقوم على جهد فردي.قال ليانغ في مقابلة أجريت معه عام 2023


تحدث وزير الصحة الأميركي روبرت كينيدي جونيور، المعروف بأنه مشكك في اللقاحات، الأحد لصالح التطعيم ضد الحصبة، مع انتشار هذا الوباء الشديد العدوى في جنوب غرب البلاد.وتوفي طفل غير ملقّح في نهاية شباط/فبراير في ولاية تكساس، وهي أول وفاة منذ عقد بسبب هذا المرض.وكان روبرت كينيدي جونيور الذي ثبّت تعيينه أخيرا وزيرا للصحة، قد أدلى في الماضي بالعديد من التصريحات المضللة حول سلامة لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية (الحميراء). كما قلّل من أهمية الوباء مؤكّدا أن هذه المواسم السنوية "ليست غير عادية".لكنه كتب في مقال نشرت مقاطع منه محطة "فوكس نيوز" الأحد أنه "يشعر بقلق عميق إزاء تفشي مرض الحصبة في الآونة الأخيرة".وأضاف "اللقاحات لا تحمي الأطفال من الحصبة فحسب، بل تساهم أيضا في المناعة الجماعية، ما يوفر حماية للأشخاص الذين لا يمكنهم تلقي اللقاح لأسباب طبية".لكن "الحصول على اللقاح هو قرار شخصي"، وفق ما قال داعيا جميع الأهالي إلى "الحصول على الاستشارة لفهم خياراتهم من أجل الحصول على لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية".ولفت إلى أنه طلب من الوكالة الصحية الفدرالية، من ضمنها المراكز الأميركية


قال الأمير الياباني هيساهيتو، الثاني في ترتيب وراثة العرش، اليوم الاثنين في أول مؤتمر صحافي له، إنه سيسعى جاهداً للوفاء بواجباته الرسمية.ويمكن أن يصبح الأمير هيساهيتو إمبراطوراً يوماً ما إذا لم تتغير قوانين وراثة العرش في اليابان، وذلك بعد والده ولي العهد الأمير أكيشينو الشقيق الأصغر للإمبراطور ناروهيتو.ولا يحق للأميرة أيكو (23 عاماً) ابنة ناروهيتو، أن تتولى العرش لأن القانون الياباني يمنح هذا الحق لأفراد العائلة الإمبراطورية الذكور فقط.ويخطط هيساهيتو، الذي بلغ 18 عاماً منذ شهور فقط، لبدء الدراسة في جامعة تسوكوبا بشمال طوكيو الشهر المقبل للتخصص في علم الأحياء.وقال هيساهيتو "نظراً لأنني عضو بالغ في العائلة المالكة، فإنني أنوي الوفاء بواجبي بجدية وعناية، مع أخذ النصيحة من المحيطين بي".وارتدى الأمير بدلة داكنة اللون ورابطة عنق، وبدا متوتراً بعض الشيء في البداية، لكنه بدأ يبتسم خلال المؤتمر الصحافي.وقال هيساهيتو إنه يشعر بالقلق إزاء تغير المناخ وإن هوايته هي زراعة الخضراوات والأرز.وقال "في بعض الأحيان تتعرض الطماطم للآفات الحشرية ويأكل العصافير الأرز، ولكنني أشعر بالسعادة عندما أحصد


تسبب الصعود السريع لشركة الذكاء الاصطناعي الناشئة الصينية "ديب سيك" (DeepSeek)، التي تسببت في صدمة في وادي السيليكون، في محو مليارات الدولارات من ثروات قادة التكنولوجيا.وتسبب نموذج ذكاء اصطناعي طورته الشركة الصينية ولكن بتكلفة أقل من النماذج من شركات التكنولوجيا الأميركية فيما يشبه التسونامي في صناعة الذكاء الاصطناعي في يناير الماضي.وقاد ظهور النموذج موجة بيع لأسهم شركات التكنولوجيا، حيث أثار النموذج الشكوك حول هيمنة الولايات المتحدة على قطاع الذكاء الاصطناعي، وكذلك حول التقييمات المرتفعة لأسهم كبرى شركات التكنولوجيا.ويُقدر أن "ديب سيك" الصينية محت ما مجموعه 94 مليار دولار من ثروات أغنى أثرياء العالم، وهم قادة التكنولوجيا، بحسب تقرير لمجلة "فورتشن"، اطلعت عليه "العربية Business".وبلغت الخسارة الشخصية للرئيس التنفيذي لشركة أوراكل لورانس إليسون نحو 27.6 مليار دولار، حيث تراجع من المركز الثالث إلى الخامس في قائمة أغنى الأشخاص في العالم، بعد أن انخفض سهم "أوراكل" بنسبة 14%. وخسر جينسن هوانغ الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا شخصيًا أكثر من 20 مليار دولار، وانخفض صافي ثروته إلى 103 مليار دولار،


يبدو أن "سامسونغ" تخطط لنقلة نوعية في عالم الأجهزة الذكية القابلة للارتداء، حيث تكشف براءة اختراع حديثة عن إمكانية قياس خاتم Galaxy Ring المستقبلي لدرجة حرارة الأشخاص والأشياء المحيطة، وليس فقط حرارة جسم مرتديه.في حين أن الإصدار الأول من Galaxy Ring يركز على تتبع جودة النوم، ومعدل التنفس، ومستويات الأكسجين في الدم، فإن التصميم المستقبلي قد يمنح المستخدمين القدرة على قياس درجة الحرارة عند الطلب، وهي ميزة طال انتظارها.وفقًا لوثائق المنظمة العالمية للملكية الفكرية (WIPO)، سيتم تزويد الخاتم بمستشعر حرارة متقدم على الجانب الداخلي ليكون على اتصال مباشر بالجلد، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".كما سيشتمل الخاتم على مستشعرات للحركة، مثل مقياس التسارع والجيروسكوب، مما سيمكنه من تتبع إيماءات اليد والأصابع.كيف سيعمل الخاتم الجديد؟الميزة الأبرز في التصميم الجديد هي إمكانية قياس درجة حرارة الأجسام الأخرى عبر إيماءات بسيطة، مثل تقريب الخاتم من شخص أو شيء معين، مما قد يؤدي إلى تفعيل المستشعرات وقراءة درجة الحرارة.بالإضافة إلى ذلك، ستعتمد "سامسونغ" على تقنية مراقبة تدفق


أعلنت شركة HMD عن زوج من سماعات الأذن اللاسلكية التي يمكنها إضافة بعض طاقة البطارية إلى هاتفك، وتعمل مثل بنك الطاقة الصغير.في معرض ومؤتمر MWC 2025 في برشلونة، عرضت الشركة "HMD Amped "Buds، التي تتميز بمفصلة فريدة على سماعة الأذن ومجموعة من الميزات الصوتية الأخرى أيضًا.تبدو علبة الشحن أنيقة إلى حد ما، وتتميز بغلاف من سبائك الألومنيوم وطلاء غير لامع ملون.يبلغ وزن علبة الشحن 80 غرامًا فقط (2.82 أونصة)، وتوفر أيضًا مقاومة للرذاذ بمستوى IPX4 وتأتي مزودة ببطارية بسعة 1600 مللي أمبير في الساعة، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" واطلعت عليه "العربية Business".تدعي "HMD" أن العلبة توفر ما يكفي من الشحن الكهروكيميائي لتوفير شحن إضافي بنسبة 20% للبطارية لجهاز iPhone 16 Pro في الوضع اللاسلكي، وما يصل إلى 24% عند الاتصال عبر كابل USB-C.تُثبَّت حافظة سماعات الأذن المتوافقة مغناطيسيًا بالهواتف الذكية وأجهزة آيفون المتوافقة مع دعم MagSafe.تقول "HMD" إن حافظة شحن Amped Buds ستعمل أيضًا بشكل جيد مع الحافظات الواقية التي تحتوي على حلقة مغناطيسية، وأي هاتف ذكي تقريبًا يسمح بالشحن اللاسلكي.فقد قدمت


أعلنت شركة أبل الأسبوع الماضي عن خطة استثمارية ضخمة بقيمة 500 مليار دولار في الولايات المتحدة، بهدف إنتاج المزيد من المنتجات في البلاد.وفي حين قد تظهر هذه الخطوة كسخاء من "أبل" لخلق فرص عمل للأميركيين، فإن شركة التكنولوجيا العملاقة لديها أيضًا توقعات من إدارة الرئيس دونالد ترامب في مقابل تعهدها الاستثماري الأخير.وقد يكون لدى الرئيس التنفيذي لشركة أبل تيم كوك والرئيس ترامب اتفاق غير مكتوب وراء الكواليس يعود بالفائدة على الطرفين في نهاية المطاف، بحسب وكالة بلومبرغ.وتتعد المطالب التي تريدها شركة أبل من إدارة الرئيس ترامب، ومن بينها الحد من مخاطر التعريفات الجمركية، أو على الأقل الإعفاء من بعض تأثيراتها المدمرة.وتريد "أبل" أيضًا من الحكومة أن تقف إلى جانب شركات التكنولوجيا الأميركية ضد جهود الاتحاد الأوروبي لكبح جماح قوتها.وترغب "أبل" في وضع نهاية لدعوى قضائية طال أمدها بسبب الاحتكار من وزارة العدل ضد صانعة الآيفون.علاوة على كل هذا، تريد "أبل" في العموم علاقات جديدة بينها وبين الحكومة الفيدرالية.يمكن أن يؤدي استثمار "أبل" البالغ 500 مليار دولار في النهاية إلى خلق 20 ألف وظيفة في الولايات


شهدت مدينة لوس أنجلوس يوم أمس الأحد، إقامة فعاليات حفل توزيع جوائز الأوسكار بنسخته الـ97، في أجواء غلب عليها الاحتفال بالمواهب الفنيّة المتميّزة وببريق النجمات اللواتي حرصن على الظهور بإطلالات أنيقة جداً على البساط الأحمر لهذا الحفل، فمن التي استحقّت جائزة "أوسكار الأكثر أناقة"؟بدت إطلالات معظم النجمات المشاركات بمُستوى هذا الحفل الفني الضخم الذي يُعتبر الأهم على الصعيد العالمي. وقد كشفت أزياؤهن عن أحدث خطوط موضة الموسم المقبل في مجال أزياء المناسبات.تألّقت النجمة سيلينا غوميز بإطلالة مستوحاة من أناقة النجمة الإيطاليّة صوفيا لورين. وقد ظهرت على البساط الأحمر للحفل بثوب زهري اللون صمّمته خصيصاً لها دار Ralph Lauren، وتزيّن بحوالي 16000 قطرة زجاجيّة. نسّقت غوميز ثوبها مع مجوهرات ماسيّة من Bulgari تضمّنت عقداً توسّطته ماسة بالقطع الإجاصي تزن 10 قيراط، 18 ماسة مُستديرة و228 حجرا ماسيا بالقطع اللمّاع، بالإضافة إلى أقراط ماسيّة وخواتم من مجموعة Serpenti الشهيرة.إطلالات دراميّةظهرت النجمة أريانا غراندي بإطلالة ورديّة ذات طابع درامي اختارتها من مجموعة Schiaparelli للأزياء الراقية الخاصة بربيع


في خطوة جديدة لتعزيز تجربة المستخدم، أضافت "غوغل" ميزة جديدة إلى خرائط غوغل مستوحاة من تطبيق Waze، الذي استحوذت عليه الشركة عام 2013 مقابل 1.3 مليار دولار.ستضيف الميزة الجديدة أيقونات سيارات جديدة لتحل محل السهم الأزرق والأيقونات الأخرى التي يمكن استخدامها لتمثيل سيارتك على خريطة الملاحة، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".يمكنك إجراء هذا التغيير على جهازك الذي يعمل بنظام iOS أو أندرويد عن طريق سحب القائمة من المقبض بالقرب من أسفل الشاشة والتي تُظهر مقدار الوقت المتبقي في رحلتك، والمسافة المتبقية في رحلتك، والوقت المقدر للوصول، أمسك المقبض، ثم مرر لأعلى وسترى قائمة بها عدة خيارات.كيف يمكنك تغيير أيقونة سيارتك؟بدلًا من الاعتماد على السهم الأزرق التقليدي، أصبح بإمكان المستخدمين الآن الاختيار من بين ثمانية أيقونات مختلفة، تشمل:- سيارة رياضية.- شاحنة صغيرة.- سيارة سيدان.- سيارة دفع رباعي.كما يمكن أيضًا اختيار ألوان متعددة مثل:- الأبيض الجليدي.- الأحمر الخشخاشي.- الأزرق السماوي.- الأصفر المشمس.- الأرجواني الغروب.لتفعيل هذه الميزة، كل ما عليك فعله هو:1- فتح


يعمل تطبيق المراسلة الشهير "واتساب" على طرح ميزة جديدة وهي قائمة اتصال (Call Menu) للمحادثات الفردية والجماعية لنظام تشغيل "أندرويد".ويمكن الوصول لقائمة الاتصال من الشريط العلوي بالمحادثة، وتستبدل الزرين الحاليين لدى المستخدمين وهما زر بدء المكالمات الصوتية وزر مكالمات الفيديو بزر واحد.وفي المحادثات الفردية، تظهر القائمة من أيقونة المكالمات الصوتية، لكن هذا لا هذا لا يعني أن مكالمات الفيديو لم تعد متاحة، بحسب تقرير لموقع "WABetaInfo" المتخصص في تحديثات "واتساب"، اطلعت عليه "العربية Business".بدلًا من ذلك، عندما ينقر المستخدمون على زر الاتصال، تظهر قائمة تسمح لهم بالاختيار بين المكالمة الصوتية أو مكالمة فيديو.بالإضافة إلى ذلك، تتضمن القائمة اختصارًا لإنشاء رابط لمكالمة ومشاركته، مما يجعل من السهل دعوة الآخرين للانضمام إلى مكالمة.وفي المجموعات، يمكن الوصول لقائمة الاتصال من أيقونة لها شكل مكالمة الفيديو، لكن لا يزال لدى المستخدمين خيار بدء مكالمات صوتية من داخل القائمة الجديدة.وتتضمن قائمة الاتصال المعاد تصميمها في المجموعات الجماعية أيضًا اختصارًا لإنشاء رابط لمكالمة ومشاركته.علاوة على


أثارت الفنانة المصرية هنا الزاهد الجدل والغموض بعد تعليقها ورسالتها على مواقع التواصل الاجتماعي والتي جاءت بشكل مباشر عقب تصريحات طليقها أحمد فهمي خلال ظهوره في برنامج "رامز إيلون مصر" الذى يقدمه النجم رامز جلال، أمس الأحد، حيث كتبت على حسابها في إنستغرام عبارة "من لا أخلاق له لا قيمة له".وكان أحمد فهمي قد رد على سؤال رامز جلال حول من طلب الطلاق في زيجته الأخيرة ليرد فهمي: "أنا والله"، ليعود رامز ويقول "سنرسل كاميرا للطرف الآخر، مين فيكوا اللي طلب الطلاق؟"، ليرد أحمد فهمي مرة أخرى قائلاً "أنا يا عم". كما غازل فهمي الفنانة نوال الزغبي في نهاية الحلقة وقال: "دي البلوند الحقيقة".وكان رامز جلال قد استقبل الفنان أحمد فهمي ببداية الحلقة بوصلة سخرية قائلاً: "كل ما واحدة تضحك في وشه يتجوزها، حوارته كتيرة بسبب الشك والغيرة". كما علق رامز جلال على الفنان أحمد فهمي، خلال تقديمه، قائلاً: "حكاية كوميديان نسي الضحك والإفيهات وجري ورا الستات، لحد ما جت اللي علّمت عليه وطلعت عينيه كل يوم خناقات وحوارات كتيرة".طلاق بعد زواج دام 4 سنواتوكانت هنا الزاهد أعلنت انفصالها رسمياً عن أحمد فهمي في شهر نوفمبر من


اتخذت شركة "هونر" خطوة كبيرة بعد الكشف عن أحدث أجهزتها وخطة "هونر ألفا" الطموحة خلال معرض "MWC 2025"، والتي تهدف إلى ترسيخ مكانتها كرائدة في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.التزمت "هونر" بتوفير سبع سنوات من نظام التشغيل أندرويد وتحديثات الأمان لسلسلة Magic الرائدة، بدءًا من أسواق الاتحاد الأوروبي.ويُعد هذا الإعلان، الذي يعد أحد المكونات الرئيسية لخطة "هونر ألفا"، بمثابة وضع "هونر" كواحدة من الشركات المصنعة القليلة التي تقدم حاليًا مثل هذا الدعم الشامل للبرامج، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".وتأمل الشركة أن يضع هذا الالتزام معيارًا جديدًا للصناعة، مما يشجع منتجي الهواتف الذكية الآخرين على اتباع نفس النهج، وبالتالي تعزيز الأمان والوصول إلى الميزات المتطورة للمستخدمين على مستوى العالم.أكد جيمس لي، الرئيس التنفيذي لشركة هونر، على طبيعة خطة ألفا التي تركز على المستهلك، مشيرًا إلى أن قرار تمديد دعم البرامج إلى سبع سنوات لسلسلة Magic، بما في ذلك كل من الطرازات القياسية والقابلة للطي، يعكس تفاني الشركة في تلبية وتجاوز توقعات العملاء.وتحدد خطة "هونر ألفا" نفسها


كشفت شركة شاومي الصينية عن هاتف رائد جديد بسعر 1499 يورو (1560 دولارًا) في محاولة للتوسع في سوق هذه الفئة الذي تهيمن عليه تقليديًا شركة أبل الأميركية.ويحمل الهاتف الجديد من "شاومي" اسم "15 Ultra" ويأتي بنظام كاميرا رباعي متقدم، يتضمن بعضًا من أغلى مستشعرات الصور من شركة سوني وعدسات من شركة "Leica Camera AG".وسعت "شاومي" إلى الصعود في سلسلة القيمة من خلال مجموعة من الهواتف الرائدة التي تركز على الكاميرات في السنوات الأخيرة، بحسب تقرير لوكالة "بلومبرغ"، اطلعت عليه "العربية Business".ويبدو هاتف "15 Ultra" من الخلف كما لو أنه كاميرا، ويأتي بتصميم جديد وجذاب، إذ أنه يأتي بإطار معدني، كما أن الجزء الخلفي مغطى بالجلد النباتي بلونين.وتبلغ سماكة الهاتف 9.5 مم، ويزن 229 غرامًا، ويأتي بشاشة "AMOLED" بقياس 6.73 بوصة ومعدل تحديث 120 هرتز وذروة سطوع تبلغ 3,200 نت.والهاتف مزود بمعالج "Snapdragon 8 Elite" من شركة كوالكوم وهو ما يمنح الجهاز أداء قويًا. ويأتي بذاكرة وصول عشوائي تبلغ 16 غيغابايت، وبخيارين من سعة التخزين 512 غيغابايت أو 1 تيرابايت.ويأتي الهاتف بكاميرا رئيسية من "سوني" بدقة 50 ميغابكسل،


شهد تطبيق المراسلة المشفر Signal قفزة هائلة في معدلات التنزيل بهولندا، متربعًا على عرش التطبيقات الأكثر تحميلًا على iOS وأندرويد خلال الأشهر الماضية.هذه الطفرة غير المسبوقة تأتي في ظل تنامي المخاوف بشأن الخصوصية الرقمية، وسط تغيرات سياسية واقتصادية عالمية أثارت قلق المستخدمين الأوروبيين.التطبيق، الذي اشتهر بتقديمه تجربة مراسلة آمنة دون تتبع البيانات، حقق خلال الأشهر الماضية نموًا غير مسبوق في هولندا تحديدًا، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" واطلعت عليه "العربية Business".فبحسب بيانات منصة "AppFigures"، ارتفعت عمليات التنزيل من 22,000 في ديسمبر 2024 إلى 233,000 بحلول فبراير 2025، أي بزيادة 958%.هذا الارتفاع اللافت يفوق بكثير ما شهدته دول أوروبية أخرى مثل بلجيكا أو السويد، ما يطرح تساؤلات حول أسباب الإقبال الهولندي تحديدًا.الخصوصية.. قضية ساخنة في أوروباتشير ميريديث ويتاكر، رئيسة شركة Signal، إلى أن الوعي المتزايد بأهمية الخصوصية الرقمية، إلى جانب انعدام الثقة في شركات التكنولوجيا الكبرى، كانا من العوامل الرئيسية وراء هذا النمو.فمع إعادة انتخاب دونالد ترامب رئيسًا لأميركا، وتصاعد نفوذ


تشتهر شركة "إنفينيكس" الصينية للهواتف الذكية بتقديم مفاهيم تقنية جديدة مذهلة. وفي معرض "المؤتمر العالمي للجوال" (MWC) لهذا العام ببرشلونة، ستعرض الشركة هاتفًا مزودًا بلوحة شمسية مدمجة على جهته الخلفية لشحنه.تطلق "إنفينيكس" على هذه التقنية اسم "SolarEnergy-Reserving" أي "حفظ الطاقة الشمسية"، وتستخدم خلايا شمسية من البيروفسكايت، وهي أرق وأرخص في الإنتاج من خلايا السيليكون الشمسية التقليدية.تُدمج هذه الخلايا مع نظام يساعد في تنظيم الجهد يسمى "Maximum Power Point Tracking" أي "تتبع نقطة الطاقة القصوى"، بهدف تعظيم الاستفادة من الطاقة مع التحكم في الحرارة، بحسب تقرير لموقع "The Verge" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".وطورت الشركة هذا النظام بالنظر إلى أن التواجد تحت أشعة الشمس مفيد للخلايا الشمسية، لكنه عمومًا ليس جيدًا لمنع ارتفاع درجة حرارة الهاتف.وحاليًا، يمكن لهذه التقنية شحن الهاتف بما يصل إلى 2 واط، وهي مخصصة لزيادة شحن الهاتف الاحتياطي أثناء عدم استخدامه.كما ستعرض شركة "إنفينيكس" في معرض "MWC" حافظة للهاتف الذكي تضم لوحة للطاقة الشمسية لشحن الهاتف.وقرنت

الصفحة من 631

Min-Alakher.com ©2026®