الأخبار



شهدت مراسم تسليم ميداليات نهائي كأس العالم 2026 واقعة لافتة، بعد أن تجاهل المدافع الأرجنتيني كريستيان روميرو مصافحة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.وكان المنتخب الأرجنتيني قد خسر المباراة النهائية بهدف أمام إسبانيا على ملعب "ميتلايف" في نيويورك نيوجيرسي.، يوم الأحد.وصعد روميرو، 28 عاماً، إلى المنصة برفقة زملائه لاستلام الميداليات الفضية. وقام بتسليمها جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، إلى جانب قادة الدول المستضيفة الثلاث، ترامب عن الولايات المتحدة، وكلاوديا شينباوم عن المكسيك، ومارك كارني عن كندا.وبعد أن وضع إنفانتينو الميدالية على كتفيه، صافح روميرو كارني وتخطى مصافحة ترامب، قبل أن يعود ليصافح شينباوم.ولم يبدُ أن ترامب قد لاحظ الموقف، إذ كان منشغلاً بتسليم ميداليات أخرى للاعبين.وغادر لاعبو الأرجنتين أرض الملعب مباشرة عقب المباراة، ولم ينتظروا مراسم رفع إسبانيا للكأس.يذكر أن المباراة شهدت طرد لاعب الوسط الأرجنتيني إنزو فرنانديز إثر تدخل قوي على باو كوبارسي، كما فشل منتخب "التانغو" في تسديد أي كرة على مرمى إسبانيا خلال الوقت الأصلي.وحسم فيران توريس اللقاء لصالح


أطلقت "موتورولا" مؤخرًا هاتف Motorola Edge 70 Max المزود بمعالج Snapdragon 8 Gen 5، الذي يُعد أحد أقوى معالجات الفئة العليا من "كوالكوم"، ويأتي مباشرة بعد معالج Snapdragon 8 Elite Gen 5 من حيث الأداء.ويمتاز المعالج بأداء قوي في الألعاب والتطبيقات الثقيلة، مع كفاءة عالية في استهلاك الطاقة وإدارة الحرارة، ما يجعله خيارًا جذابًا للهواتف الرائدة ذات الأسعار الأقل من الفئة فائقة الأداء.وفيما يلي أبرز الهواتف التي تعتمد على هذا المعالج، وأهم مميزات كل منها، بحسب تقرير نشره موقع "gizmochina" واطلعت عليه "العربية Business".Motorola Edge 70 Max.. بطل البطاريةيأتي Motorola Edge 70 Max بشاشة AMOLED قياس 6.82 بوصة بدقة +QHD ومعدل تحديث يصل إلى 144 هرتز.ويضم بطارية ضخمة بسعة 7100 ملّي أمبير/ساعة تعتمد على تقنية السيليكون-الكربون، مع دعم الشحن السريع بقوة 90 واط والشحن اللاسلكي المغناطيسي بقوة 25 واط.ويعتمد الهاتف على مستشعر Sony LYTIA 710 بدقة 50 ميغابكسل، كما يضم نظام تبريد بغرفة بخار تبلغ مساحتها 5500 ملم²، إلى جانب حصوله على تصنيفي IP68 وIP69 لمقاومة الماء والغبار.السعر: يبدأ من 699 يورو (8/256


يأتي العديد من الهواتف الرائدة العاملة بنظام أندرويد، وحتى بعض هواتف آيفون، بميزة مخفية قد لا تكون على دراية بها، وهي القدرة على شحن الأجهزة الأخرى المتصلة بها.ويتم هذا الاتصال عادةً عبر كابل USB-C أو من خلال بروتوكول Qi للشحن اللاسلكي. وتتيح الطريقة الثانية للهواتف الذكية شحن الأجهزة المتوافقة الأخرى طالما بقيت متلامسة ظهرًا لظهر.ويمكن أيضًا جعل بعض الهواتف القديمة تدعم الشحن عبر Qi بهذه الطريقة مع إجراء بعض التعديلات. ومع ذلك، يجب الانتباه إلى أن الشحن اللاسلكي قد يولد حرارة إضافية، وهو ما قد يؤثر في صحة بطارية الجهاز، بحسب تقرير لموقع "BGR" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".وعلى الرغم من أن الهواتف تستطيع عادةً شحن الأجهزة الأخرى أو الأصغر حجمًا، فمن النادر أن تتمكن تلك الأجهزة من شحن الهواتف بالمقابل.فعلى سبيل المثال، لا يمكنك إعادة شحن هاتفك الذكي باستخدام علبة شحن سماعاتك اللاسلكية. ومع ذلك، يمكن شحن كل شيء، بدءًا من سماعات الأذن والساعات الذكية وصولًا إلى الهواتف الأخرى، باستخدام هاتفك الذكي بهذه الطريقة.وتختلف طريقة تفعيل هذه الميزة باختلاف طراز


كشف تقرير جديد عن ثغرة أمنية في مساعد الذكاء الاصطناعي جيميناي على نظام أندرويد 16، تسمح لأي شخص يمتلك الهاتف بإرسال رسائل نصية ورسائل عبر "واتساب" من شاشة القفل، دون الحاجة إلى إدخال رمز PIN أو فتح الجهاز.وأكدت "غوغل" أنها على علم بالمشكلة، وأن تحديثًا لإصلاحها بدأ بالفعل في الوصول إلى المستخدمين.كيف تعمل الثغرة؟وبحسب التقرير، تعتمد الثغرة على تنفيذ خطوة محددة للغاية.عند إلغاء صلاحية جيميناي للوصول إلى تطبيق الرسائل، يفترض أن يطلب المساعد من المستخدم فتح التطبيق، ثم إدخال رمز PIN قبل إرسال أي رسالة، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" واطلعت عليه "العربية Business".لكن إذا ضغط المستخدم على زر Continue بالتزامن مع زر Add Attachment داخل جيميناي، يتم تجاوز آلية الحماية بالكامل، ويستطيع المساعد إرسال الرسالة النصية دون أي عملية تحقق من الهوية."واتساب" أيضًا معرض للخطرولا تتوقف المشكلة عند الرسائل النصية.وبحسب التقرير، يمكن للمهاجم كتابة عبارة مثل @WhatsApp داخل حقل إدخال جيميناي، ليعيد المساعد ربط تطبيق "واتساب" بحسابه تلقائيًا، حتى إذا كان المستخدم قد فصل هذا الربط سابقًا.والأخطر أن


استخدمت شركة أوبن إيه آي نموذجها اللغوي الكبير الجديد GPT-5.6 Sol في "شات جي بي تي" لحل مسألة رياضية استعصى حلها على البشر لأكثر من نصف قرن. وكل ما تطلبه الأمر كان إخبار الذكاء الاصطناعي بألا يستسلم.وتزامن إعلان الشركة عن إثبات "حدسية الغطاء المزدوج للدورات" (Cycle Double Cover Conjecture) مع الإطلاق العام الكامل للنموذج يوم الجمعة الموافق 10 يوليو. ويُقصد بـ"الحدسية" الادعاء الرياضي الذي يُعتقد أنه صحيح بناءً على أدلة كثيرة لكنه لم يُثبت بعد.ويُظهر هذا الإنجاز كيف تستثمر "أوبن إي آي" وغيرها من شركات الذكاء الاصطناعي بكثافة في الرياضيات البحتة باعتبارها وسيلة لقياس مدى تقدم هذه التكنولوجيا في الاستدلال، وكذلك المسارات غير المتوقعة التي تتخذها هذه الجهود في كثير من الأحيان، بحسب تقرير لمجلة "ساينتفيك أميركان" المتخصصة في العلوم، اطلعت عليه "العربية Business".وقال نوغا ألون، عالم الرياضيات بجامعة برينستون: "إنها حدسية معروفة حظيت باهتمام كبير على مر السنين، والمثير للدهشة أن البرهان (كان) قصيرًا".ووصف ألون هذا الإنجاز بأنه "مثال آخر مثير للإعجاب يُظهر أن أدوات الذكاء الاصطناعي ستُغير -


كشفت سارة ياسين، حفيدة الفنان المصري الراحل إسماعيل ياسين، تفاصيل جديدة عن أيامه الأخيرة والأزمات التي مر بها قبل وفاته، كما صححت بعض المعلومات الخاطئة التي تناولها مسلسل "أبو ضحكة جنان"، الذي حكى السيرة الذاتية لنجم الكوميديا الشهير.وقالت سارة ياسين في تصريحات خاصة لـ"العربية.نت"، إن والدها المخرج والسيناريست الراحل ياسين إسماعيل ياسين، هو من كتب قصة حياة جدها، والتي تحولت بعد ذلك إلى مسلسل تلفزيوني، لكن هناك بعض المعلومات المغلوطة التي جاءت بحلقاته، من بينها معاناة إسماعيل ياسين من الفقر في آخر أيامه، حيث إنه ظل حتى آخر دقيقة بحياته وهو يحوز بعض الممتلكات الثمينة من بينها بناية ضخمة بشارع محمد مظهر بمنطقة الزمالك بالقاهرة، وقد باع آخر طابقين فقط بتلك البناية، وقام بتأجير باقي الشقق بالبناية نفسها، وهو ما كان يضمن له دخلاً جيداً.أزمة مع الضرائب.. وشللوأضافت سارة أن تلك الشائعات طاردت إسماعيل ياسين بعد أن تعرض لأزمة مع الضرائب بسبب إيرادات المسرح الذي كان يعرض به مسرحياته، حيث فرض عليه مبلغ ضخم واضطر إلى سحب مبلغ 200 ألف جنيه مصري من رصيده بالبنوك لسداد الضرائب المفروضة عليه، وكان هذا


قد تقترب نظارات الواقع المعزز (AR) من تحقيق أحد أهم وعودها، وهو دمج العناصر الرقمية مع العالم الحقيقي دون التأثير على رؤية المستخدم لما يحيط به.فقد طور باحثون من معهد شيباورا للتكنولوجيا (SIT) في اليابان، بالتعاون مع باحثين من جامعة شنغهاي جياو تونغ الصينية ومعهد نارا للعلوم والتكنولوجيا في اليابان، تقنية عرض جديدة تهدف إلى جعل الأجسام الافتراضية تبدو أكثر واقعية، مع الحفاظ على وضوح البيئة الحقيقية.ونُشرت نتائج الدراسة في دورية IEEE Transactions on Visualization and Computer Graphics.المشكلة ليست في العناصر الافتراضيةرغم التطور الكبير الذي شهدته نظارات الواقع المعزز، فإن أحد أبرز عيوبها يتمثل في أنها غالبًا ما تُظلم أو تحجب أجزاءً من العالم الحقيقي لإظهار العناصر الرقمية بصورة أكثر واقعية، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" واطلعت عليه "العربية Business".وتعتمد معظم النظارات الحالية على تقنية تُعرف باسم Occlusion، والتي تمنع جزءًا من الضوء القادم من البيئة المحيطة حتى تبدو الأجسام الافتراضية وكأنها موجودة بالفعل أمام المستخدم.لكن هذه الطريقة تجعل الرؤية أقل وضوحًا، خاصة في الأماكن


سجل المنتخب الأرجنتيني رقماً سلبياً غير مسبوق في تاريخ المباريات النهائية لبطولات كأس العالم بعدما عجز تماماً عن تسديد أي كرة على المرمى الإسباني طوال الدقائق الـ 90 الأولى من زمن المباراة النهائية لمونديال 2026 التي أقيمت في نيويورك وانتهت بتتويج إسبانيا باللقب للمرة الثانية في تاريخها.واعتمدت الخطة الدفاعية الصارمة التي طبقها لاعبو "التانغو"، على التراجع الكامل والتخلي عن الاستحواذ مع ارتكاب أخطاء متتالية لتعطيل الهجمات الإسبانية دون القدرة على تشكيل أي مرتدات هجومية خطيرة مما جعل الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز أكثر لاعبي فريقه لمساً للكرة طوال الوقت الأصلي للمباراة.ووفقاً لإحصائيات شبكة "أوبتا" العالمية للإحصائيات الرياضية فإن العقم الهجومي للمنتخب الأرجنتيني طوال الـ 90 دقيقة الأولى يعد سابقة أولى لمنتخب يصل إلى نهائي كأس العالم منذ بدء جمع البيانات في عام 1966. ولم يتكرر هذا المشهد المتمثل في إنهاء مباراة كاملة بالمونديال دون تسديدة واحدة على مرمى الخصم سوى في ثلاث مناسبات فقط عبر التاريخ حيث كان منتخب كوستاريكا هو الوحيد الذي حقق هذا الرقم السلبي مرتين سابقاً الأولى أمام


توفي مراهق يبلغ من العمر 13 عاماً في سيوداد رودريغو، غرب إسبانيا، ليل الأحد إثر انهيار نافورة خلال الاحتفالات بفوز منتخب بلاده بلقب مونديال 2026 لكرة القدم، وفق ما أعلنت بلدية المدينة.وجاء في منشور للبلدية على فيسبوك: تُعرب بلدية سيوداد رودريغو عن بالغ حزنها وتتقدم بتعازيها في وفاة الفتى البالغ 13 عاماً... ما كان ينبغي أن يكون احتفالاً بفوز المنتخب الإسباني بكأس العالم لكرة القدم تحوّل إلى مأساة"، متمنية "الشفاء العاجل للمصابين الآخرين".وأوضحت خدمات الطوارئ في منطقة كاستيا إي ليون على منصة "إكس" صباح الاثنين أنه "بعد دقائق من الساعة 00:30 بالتوقيت المحلي، تلقت فرق الإنقاذ عدة اتصالات بشأن انهيار نافورة على عدد من الأشخاص"، مشيرة إلى إصابة شاب آخر.وبحسب وسائل إعلام إسبانية، صعد عدد من المحتفلين إلى هذه النافورة التي انهارت تحت ثقلهم.وتوج المنتخب الإسباني بلقبه المونديالي الثاني، بعد أول تتويج قبل 16 عاماً في نهائيات جنوب إفريقيا 2010، بعد فوزه الأحد في نيوجيرسي، بالقرب من نيويورك، على نظيره الأرجنتيني بطل 2022 بهدف سجله فيران توريس في الدقيقة 106 من المباراة النهائية التي احتكم فيها


حذر باحثون من ثغرة أمنية جديدة قد تمثل أحد أخطر التحديات التي تواجه أنظمة الذكاء الاصطناعي الحديثة، بعدما نجحوا في تطوير هجوم يحمل اسم GhostWriter، قادر على زرع ذكريات مزيفة داخل ذاكرة مساعدات الذكاء الاصطناعي، ما قد يدفعها إلى اتخاذ قرارات خاطئة أو تنفيذ أوامر ضارة بعد فترة طويلة من وقوع الهجوم.ويأتي هذا التحذير في وقت تتسابق فيه شركات الذكاء الاصطناعي إلى تطوير مساعدين رقميين يمتلكون ذاكرة طويلة الأمد، تسمح لهم بتذكر تفضيلات المستخدمين وعاداتهم ومشروعاتهم لتقديم تجربة أكثر تخصيصًا.الهجوم لا يخترق النظام.. بل يغيّر ذاكرتهوأجرى الدراسة باحثون من جامعة ولاية نيو مكسيكو، الذين أوضحوا أن هجوم GhostWriter لا يعتمد على اختراق نموذج الذكاء الاصطناعي أو سرقة البيانات بشكل مباشر، بل يستهدف التلاعب بما يتذكره النظام، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" واطلعت عليه "العربية Business".وبدلاً من مهاجمة النموذج نفسه، يعمل المهاجم على إدخال معلومات مضللة إلى الذاكرة طويلة الأمد للمساعد الذكي عبر تعليمات مخفية أو محتوى خارجي غير موثوق.وتظل هذه المعلومات المزيفة مخزنة داخل الذاكرة إلى أن يسترجعها


مع ازدياد حرارة الصيف في اليابان، تتجه الشركات بشكل متزايد إلى ابتكار حلول جديدة وفعّالة لمساعدة الناس على التغلب على موجات الحر الشديد.وأثارت إحدى الشركات ضجةً باختراعها الجديد غير المألوف الذي تصفه بفخر بأنه "ثلاجة للبشر". ويحمل هذا الصندوق المخصص للتبريد اسم " Do Hiemon Box"، وهو عبارة عن كابينة تبريد فردية تُشبه ثلاجة عملاقة، لكنها مصممة لتبريد شيء واحد فقط، وهو جسم الإنسان.طورت هذا الابتكار شركة "SDRS" اليابانية المتخصصة في أنظمة التبريد وماكينات البيع، بينما تتولى شركة "Trusco Nakayama"، الموردة للمعدات الصناعية، تسويقه، بحسب تقرير لموقع "Japan Today" الإخباري، اطلعت عليه "العربية Business".واستُلهم تصميم الجهاز من ماكينات البيع المبردة المنتشرة على نطاق واسع في أنحاء اليابان.يحافظ "Do Hiemon Box" على درجة حرارة داخلية تبلغ 15 درجة مئوية، لذلك يكون باردًا منذ اللحظة التي يدخل فيها الشخص إليه.وعند الجلوس على المقعد الموجود داخل الجهاز، يندفع هواء مبرد إلى نحو 5 درجات مئوية باتجاه الرأس والرقبة والكتفين والظهر، ليحيط الجسم فورًا بإحساس منعش بالبرودة.وتقول الشركة إن المستخدمين


قضت محكمة مصرية بقبول الاستئناف المقدم من مسؤول السوشيال ميديا السابق للمطربة شيرين عبد الوهاب على حكم تغريمه 50 ألف جنيه، وقضت مجدداً ببراءته من اتهامه بالاستيلاء على حساباتها الإلكترونية والامتناع عن تسليم كلمات المرور الخاصة بها، كما رفضت الدعوى المدنية المقامة ضده.وخلال نظر الاستئناف، دفع المحامي شريف حافظ، دفاع المتهم، بخلو أمر الإحالة من الاتهام المنصوص عليه بالمادة 27 الخاصة بإدارة الحسابات الإلكترونية، مؤكدًا أنه لا يجوز معاقبة موكله عن نص قانوني لم تُحله به النيابة العامة.كما قدم الدفاع مستندات تفيد بأن موكله حرر محضراً رسمياً عام 2025 أبدى فيه استعداده لتسليم كلمات المرور الخاصة بالحسابات إلى المطربة شيرين عبد الوهاب بشخصها أو لمن ينوب عنها بموجب توكيل خاص، إلا أنها لم تستجب لذلك.وأحالت النيابة العامة المتهم للمحاكمة الجنائية أمام المحكمة الاقتصادية في اتهامه بالاستيلاء على الصفحات الرسمية للفنانة شيرين عبد الوهاب على مواقع التواصل الاجتماعي.وكان محامي الفنانة شيرين عبد الوهاب، تقدم ببلاغات للنيابة العامة اتهم فيها شخصاً بالسيطرة على حسابات موكلته عبر منصات التواصل


تسابق منظمة Current AI غير الربحية الزمن لبناء بنية تحتية مفتوحة للذكاء الاصطناعي، في خطوة تهدف إلى توفير بديل مجاني ومتاح للجميع، يشبه شبكة الإنترنت العالمية (World Wide Web)، بعيدًا عن هيمنة شركات التكنولوجيا الكبرى.وترى المنظمة أن مستقبل الذكاء الاصطناعي لا ينبغي أن يظل حكرًا على شركات خاصة مثل "OpenAI" و"غوغل" و"أنثروبيك"، بل يجب أن يكون متاحًا لجميع المجتمعات بلغاتها وثقافاتها المختلفة.جهاز يعمل دون إنترنت ويدعم 22 لغة هنديةومن أبرز مشروعات المنظمة، جهاز صغير يحمل اسم Suno Sutra، والذي يعني باللغة الهندية "سجلات الاستماع"، طُور بالتعاون مع مبادرة Bhashini التابعة للحكومة الهندية خلال قمة India AI Summit في فبراير الماضي.ويعمل الجهاز دون الحاجة إلى اتصال بالإنترنت، ويشغّل نماذج ذكاء اصطناعي تدعم 22 لغة هندية، ما يسمح للمستخدمين في المناطق الريفية بالاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي بلغاتهم المحلية، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" واطلعت عليه "العربية Business".وضربت الرئيسة التنفيذية للمنظمة، آية بدير، مثالًا بمزارعة في إحدى القرى الهندية تريد معرفة سبب تلف محصولها عبر تصوير


تداولت منصات التواصل الاجتماعي في مصر لقطات فيديو طريفة توثق مشهداً غير مألوف لمركبة "توك توك" تحمل "جملاً" بالحجم الكامل فوق العربة الصغيرة، وتسير به بهدوء وسط الشارع.أثار المقطع تفاعلاً واسعاً وإعجاباً بطرافة المشهد وقدرة السائق على حمل حيوان ضخم بهذه الطريقة.وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع المقطع بمزيج من الطرافة والدهشة، نظراً للتناقض الكبير بين الحجم الصغير لمركبة "التوك توك" والحجم الضخم للجمل.وتباينت التعليقات بين من أشاد بمهارة السائق في القيادة بهذا الوضع، ومن أبدى تعاطفه مع الجمل الذي كان يبدو في حالة من الاسترخاء أو الاستغراب التام.


أشعلت شركة أبل مواجهة قانونية جديدة مع "OpenAI" بعدما رفعت دعوى تتهم فيها الشركة المطورة لـ تشات جي بي تي بالاستيلاء على أسرار تجارية عبر استقطاب موظفين حاليين وسابقين في "أبل" للحصول على معلومات سرية تتعلق بمشروعاتها.وفي المقابل، نفت "OpenAI" هذه الاتهامات، مؤكدة أنها "لا تعلم بوجود أي دليل يدعم صحة الدعوى."وأثارت القضية تساؤلات واسعة حول مستقبل خطط "OpenAI" لدخول سوق الأجهزة الذكية، خاصة مع استعدادها لإطلاق أول منتج مادي لها، والذي تشير التقارير إلى أنه سيكون مكبر صوت ذكي محمول يعتمد على الذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع استعدادات الشركة للاكتتاب العام في البورصة، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" واطلعت عليه "العربية Business".هل تؤخر الدعوى إطلاق أجهزة "OpenAI"؟وخلال حلقة جديدة من بودكاست Equity التابع لموقع "تك كرانش" ناقش الصحفيون كيرستن كوروسيك وشون أوكين وأنتوني ها التأثير المحتمل للدعوى على خطط "OpenAI" المستقبلية.ويرى شون أوكين أن القضية قد تمثل عقبة حقيقية أمام مشاريع الشركة، حتى إذا لم تصدر المحكمة أوامر تمنع "OpenAI" من مواصلة تطوير منتجاتها.وقال: "حتى إذا لم تصدر المحكمة أي


تحولت زيارة الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، جينسن هوانغ، إلى اليابان يومي 15 و16 يوليو، إلى محطة مفصلية في استراتيجية الشركة لتوسيع نفوذها في قطاع الذكاء الاصطناعي المادي (Physical AI)، بعد أسابيع من مشاركته في تايوان وأشهر من زيارته لكوريا الجنوبية.وخلال الزيارة، أبرمت "إنفيديا" سلسلة من الاتفاقيات التي شملت مختلف أركان منظومة التكنولوجيا اليابانية، من إنشاء مصنع وطني للذكاء الاصطناعي، إلى شراكات مع أبرز شركات الروبوتات، وصولاً إلى التعاون مع موردي المواد المستخدمة في تصنيع رقائق "إنفيديا" المستقبلية.وكانت رسالة هوانغ واضحة: المصانع والروبوتات والآلات الذكية ستكون ساحة المنافسة المقبلة للذكاء الاصطناعي، واليابان ستكون أحد أهم مراكز هذه الثورة، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" واطلعت عليه "العربية Business".ومن اللافت أن العلاقة بين "إنفيديا" واليابان تعود إلى أكثر من ثلاثة عقود، عندما ساعد استثمار بقيمة 5 ملايين دولار من شركة Sega في إنقاذ "إنفيديا" من أزمة مالية.واليوم، يعود الطرفان للتعاون مجددًا، لكن هذه المرة لبناء عصر الذكاء الاصطناعي المادي من خلال ثلاثة مشاريع رئيسية.مشروع Noetra


يرسخ المخرج هشام فتحي حضوره داخل صناعة الترفيه العربية خلال السنوات الأخيرة، مستفيداً من خبرته الطويلة في الإخراج التلفزيوني والسينمائي. ويمتلك فتحي قدرة على التعامل مع أنماط متنوعة من الأعمال التي تجمع بين الحس الجماهيري والاهتمام بالتفاصيل الفنية. كما يسعى طوال مشواره إلى تقديم أعمال تراهن على التواصل المباشر مع الجمهور دون التفريط في جودة التنفيذ، ما يجعله باحثًا عن مناطق إبداعية جديدة في كل تجربة يخوضها.ويرى المخرج هشام فتحي أن نجاح أي عمل لا يرتبط بأسماء أبطاله أو حجم إنتاجه، بل بقدرته على خلق تفاعل مع المشاهد وتقديم شخصيات تترك أثراً حقيقياً. ويحرص فتحي على بناء أعماله استناداً إلى فكرة واضحة وشخصيات تمتلك دوافع حقيقية، مبتعداً عن الحلول السهلة أو القوالب الجاهزة.كشف المخرج هشام فتحي، في حديثه مع "العربية.نت" و"الحدث.نت" عن تفاصيل فيلمه الجديد "ابن مين فيهم؟" ورؤيته للعمل بالتزامن مع عرضه. وأوضح فتحي أن الفيلم يقدم تركيبة مختلفة تجمع بين الكوميديا والمواقف الإنسانية والمفارقات الدرامية، في إطار عائلي خفيف.بيّن المخرج هشام فتحي أن الفيلم لا يعتمد على الكوميديا التقليدية المبنية


يُعد "وباء الوحدة لدى الرجال" الموضوع الأكثر تداولاً في العصر الحالي، لدرجة أنه أصبح أشبه بنكتة متداولة. يعاني الكثيرون من الوحدة، وتزداد صعوبة الأمر مع التقدم في السن، حيث تُبعد التكنولوجيا، التي وُجدت لدعم التواصل، الأشخاص عن بعضهم البعض، حسبما جاء في تقرير نشره موقع Upworthy.مشاكل الرجال المشغولونيواجه بعض الرجال تحديات فريدة في بناء الصداقات والحفاظ عليها، خاصةً مع التقدم في السن وإنجاب الأطفال، ويمكن أن يكون الكثير من النصائح الشائعة حول كيفية تكوين صداقات مع التقدم في السن غير ذات نفع مع الآباء، أو مع الرجال المشغولين فوق سن الثلاثين عموماً.لكن يقدم تايلور كالموس، صانع المحتوى الشهير المعروف باسم Dude Dad، طريقةً بسيطةً وفعالةً لإعادة النظر في مفهوم الصداقة بين الرجال.ففي فيديو حديث على يوتيوب وإنستغرام، يقول كالموس إن الصداقات تصبح صعبة على الرجال عندما تتلاشى الأنشطة المنظمة التي كانوا يمارسونها في صغرهم "مثل مرحلة رياض الأطفال، تأكل أقلام تلوين زرقاء، والطفل المجاور له يحب اللون الأزرق أيضاً، وفجأة، تنشأ صداقة تدوم لعقد من الزمان.يُكوّن الرجال صداقات من خلال التقارب مع رفاق


صدمة يعيشها الوسط الفني المصري بسبب وفاة الفنان الشاب أحمد جلال عبد القوي عن عمر يناهز 42 عاماً بعد إصابته بورم سرطاني بالحجاب الحاجز، حيث لم يمهله المرض فرصة لبدء رحلة علاجه، خاصة أنه اكتشفه بالصدفة، أثناء عمل بعض الفحوصات الطبية.ولم يكن أحمد جلال عبد القوي، أول فنان يتوفى في ريعان شبابه بسبب المرض الخبيث، حيث أن القائمة تطول بأسماء عدد من النجوم الذين لاقوا نفس المصير، ولعل أشهرهم الفنانة ميرنا المهندس التي عانت لسنوات طويلة من سرطان القولون، حيث أنها خضعت لعدد من الجراحات الدقيقة لاستئصال أجزاء منه، لكنها كانت تفاجأ كل مرة بانتشار الورم في مناطق أخرى، حتى أنها اضطرت لاستئصال القولون بالكامل لكنها تعرضت لنزيف حاد وتم نقلها إلى غرفة العناية المركزة، التي مكثت بها لأيام قبل ان تلفظ أنفاسها الأخيرة بداخلها عن عمر يناهز 39 عاماً.أما الفنان عامر منيب، فكان أيضاً من بين النجوم الذين ماتوا في سن مبكرة، بسبب المرض الخبيث، حيث أصيب بورم سرطاني في البنكرياس، وظل لأشهر طويلة يعالج منه، وسافر خارج مصر في رحلة علاجية طويلة، إلا أن النتائج كانت تأتي مخيبة للآمال، لينتصر عليه المرض ويلفظ أنفاسه


اعترف ليونيل سكالوني بأنه غير متأكد من مستقبله كمدرب لمنتخب الأرجنتين بعد هزيمة الفريق 1-0 أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم.وقال سكالوني، الذي ينتهي عقده في ديسمبر، إنه سيناقش مستقبله مع الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم قبل اتخاذ أي قرار.وأضاف: سأتحدث إلى الرئيس. لدي فكرة عما أود القيام به. سأكمل مدة عقدي، وأشعر بالحاجة إلى التفكير، لأنني لا أعرف ما إذا كان من الممكن تحقيق إنجاز كبير كهذا مرة أخرى، وربما نحتاج إلى مناقشة الأمر بالتفصيل.وأضاف: أنا ممتن للرئيس لمنحي هذه الفرصة لأكون في هذا المكان الذي أجد نفسي فيه الآن. في تلك اللحظة، كان هذا المكان بمثابة حلم للجميع. وقد بذلنا قصارى جهدنا، أنا والطاقم الفني واللاعبون، حتى اللحظة الأخيرة. وأعتقد أنه من العدل أن آخذ هذا الوقت لنفسي لأفكر في الأمر بعمق.تولى سكالوني منصب مدرب الأرجنتين بعد كأس العالم 2018، ويترك مستقبله مجهولاً بعد أن قاد المنتخب إلى الفوز بلقب كأس العالم 2022، والفوز بكأس أميركا الجنوبية في عامي 2021 و2024، والوصول إلى نهائي كأس العالم مرة أخرى في عام 2026.كما أقر المدرب البالغ من العمر 48 عامًا بأن تشكيلة الأرجنتين من المرجح


أصبح كيليان مبابي أول لاعب يفوز بجائزة "الحذاء الذهبي" لبطولة كأس العالم لكرة القدم أكثر من مرة، في حين حصدت إسبانيا الجوائز الفردية المتبقية في البطولة بعد فوزها على الأرجنتين 1-0 في المباراة النهائية.وتصدر مبابي قائمة هدافي البطولة برصيد 10 أهداف، بعد أن سجل هدفين في هزيمة فرنسا 6-4 أمام إنجلترا في مباراة تحديد المركز الثالث.كما أصبح اللاعب البالغ من العمر 27 عامًا أفضل هداف في تاريخ كأس العالم برصيد 22 هدفًا في 22 مباراة، متجاوزًا ليونيل ميسي الذي بقي رصيده عند 21 هدفًا بعد أن فشل في التسجيل في المباراة النهائية، وربما تكون هذه هي آخر مشاركة له في كأس العالم وهو في سن 39 عامًا.وأصبح مبابي أول لاعب منذ غيرد مولر في عام 1970 يسجل 10 أهداف في بطولة كأس العالم الواحدة، إذ جاءت 8 من أهدافه في أربع ثنائيات منفصلة ضد العراق والسنغال والسويد وإنجلترا.وفاز لاعب خط وسط إسبانيا رودري بجائزة الكرة الذهبية كأفضل لاعب في البطولة بعد أن ساعد في قيادة «لا روخا» إلى لقبها الثاني في كأس العالم.ورغم أنه لم يسجل أي هدف أو يقدم أي تمريرة حاسمة خلال البطولة، إلا أن رودري نفذ عددًا أكبر من التمريرات، وقطع


احتفت وسائل الإعلام الأوروبية بفوز إسبانيا على الأرجنتين في نهائي كأس العالم، ووصفت النتيجة بأنها انتصار لكرة القدم بعد أن انتقدت أسلوب لعب منتخب "بلاد الفضة" طوال المباراة.وفازت إسبانيا على الأرجنتين بنتيجة 1-0 بعد الوقت الإضافي لتفوز بلقب كأس العالم للمرة الثانية، حيث سجل فيران توريس الهدف الوحيد في نيويورك.وعنونت صحيفة "ماركا" الإسبانية "ملوك كل العصور" وأشادت بالنتيجة باعتبارها انتصارًا لكرة القدم. وكتب خوان إغناسيو غارسيا-أوتشوا: لم يكن الأمر مجرد الفوز بكأس العالم، بل كان إنقاذًا لكرة القدم.وأضاف: كانت هناك لحظة، وسط هذا السيل من الحيل والتكتيكات غير النزيهة الأخرى من جانب الأرجنتين، شعرت فيها المباراة وكأنها دعوة للتخلي عن كل ما قاد إسبانيا إلى النهائي. كان من السهل الانهيار، أو الرد، أو لعب مباراة أخرى. لحسن الحظ، لم تستسلم إسبانيا لهذا الإغراء.واحتفلت صحيفة "آس" بلقب إسبانيا العالمي الثاني تحت عنوان"كما في المرة الأولى"، بينما انتقدت "الاعتداء المزدوج المؤسف الذي ارتكبه باريدس على غارسيا وغافي". وكتب الكاتب الصحفي هيكتور مارتينيز: أين كنا في 19 يوليو 2026؟ قد نسأل أنفسنا هذا


جذب نهائي كأس العالم 2026 الذي أُقيم في ملعب "ميتلايف" حشدًا ضخمًا من نجوم عالم الرياضة والسياسة والترفيه، إذ حضر مشاهير ورياضيون وموسيقيون وممثلون وقادة عالميون لمشاهدة فوز إسبانيا على الأرجنتين.وشارك الإسباني كارلوس ألكاراز نجم التنس والممثلة هويون من مسلسل "لعبة الحبار" في حفل الافتتاح، إذ قدما كأس العالم داخل صندوق من تصميم لويس فوتون.وافتتح الممثل توم كروز المباراة النهائية بخطاب قبل انطلاقها، قائلاً: بينما نجتمع معاً في هذا الفصل الأخير، فلنحتفل بالبطولة التي جمعت العالم معاً. فلنحتفل ببعضنا البعض. هذه هي كرة القدم. هذه هي الوحدة. هذه هي العظمة.كما حضر الحفل شخصيات "سيسامي ستريت" إلمو وكوكي مونستر بعد أن أصبحا المفضلين لدى الجماهير خلال البطولة، وكان إلمو قد قال سابقاً "إلمو يريد أن يفوز منتخب الولايات المتحدة... لكن إلمو يحب الجميع. لا تجعلوا من هذا قضية" وأضاف كوكي مونستر "إلمو علمني ألا آكل الكأس. أنا علمت إلمو أن يختار فريقاً".وحضر الملك الإسباني فيليبي السادس والملكة ليتيزيا والأميرة ليونور والأميرة صوفيا لدعم بطل العالم في النهاية، وحضر الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى جانب


ظهر نجم إسبانيا نيكولاس ويليامز في لقطة غريبة عندما تجاوز مدافع الأرجنتين ناهويل مولينا متجهاً نحو المرمى قبل أن ينهي الهجمة بطريقة لم تكن مفهومة إلا بلقطات الإعادة التي أظهرت مهاجم أتلتيك بلباو وهو يحاول أن يمرر الكرة إلى فيران توريس بمهارة شهيرة تدعى "لا كروكيتا".وبالفعل ظهر في لقطات الإعادة ويليامز وهو يحاول أن يقوم بها بسرعة كما هو متعارف عليه لكنه بدلاً من أن يمررها من يمينه إلى شماله ثم إلى توريس، قام نيكو بالعكس مما وضعه في موقف محرج لأنه مررها إلى خارج الملعب.المهارة الشهيرة تدعى "لا كروكيتا" ويعد أفضل من يؤديها ومن اشتهر بها هو أندريس إنييستا وتستخدم في غالبية الوقت للمرور من اللاعبين على عكس ما أراد ويليامز القيام به، وتكاد لا تخلو مباراة كرة قدم لا تظهر فيها اللقطة الفعالة.


تصدرت لقطات عراك لياندرو باريديس وبابلو غافي لاعبي منتخب الأرجنتين وإسبانيا المشهد بعدما انطلقت صفارة نهاية المباراة من قبل الحكم السلوفيني سلافكو فينشيتش معلنة فوز الأوروبيين بكأس العالم.وتظهر اللقطات الأولى دخول إريك غارسيا وبابلو غافي في عراك بالأيدي مع باريديس الذي أسقط لاعب برشلونة أرضاً دون ظهور سبب واضح لبداية الاشتباك.وفي لقطات من زاوية أخرى يُرى ناهويل مولينا ظهير الأرجنتين وهو يلكم رودري على صدره أثناء ركضه احتفالا بالفوز الكبير ما دعاه إلى التوقف ومواجهته قليلا قبل مشاركة زميليه غارسيا وغافي اللذين اصطدما بباريديس.

الصفحة من 654

Min-Alakher.com ©2026®