الأخبار



إن تأثير الكلمة أكبر مما يتصور الكثيرون، ولكن في عالم اليوم، أصبح من الشائع جداً الإفراط في مشاركة المعلومات أو التحدث باندفاع دون التفكير في العواقب المحتملة. يمكن أن يشعر الشخص بالراحة عند مشاركة تفاصيل حياته مع أشخاص بالكاد يعرفهم، أو لا يعرفهم على الإطلاق، ثم يهدر الوقت والجهد في التراجع أو الاعتذار عندما تُفهم تلك المعلومات بشكل خاطئ.ووفقاً لما نشره موقع Your Tango، يدرك الأشخاص ذوو الذكاء الاجتماعي والعاطفي العالي أن ما يتم تجنب قوله أو فعله خلال المحادثات العادية لا يقل أهمية عما يقولونه، بل ربما يكون أكثر أهمية. فمن خلال تجنب التصريحات أو السلوكيات التي قد تُفهم بشكل سيئ، يبنون ويحافظون على علاقات أقوى ويحمون سمعتهم.إذا كان الشخص يتمتع بالذكاء الاجتماعي والعاطفي العالي، فسيتجنب القيام بهذه الأمور خلال المحادثات العادية:1- الإفراط في شرح القرارات البسيطةعندما يهتم الشخص كثيراً برأي الآخرين، فمن المرجح أن يشعر بالحاجة إلى شرح كل خطوة يخطوها. يخشى الأشخاص، الذين يفعلون ذلك، في الغالب أن تُعرض قراراتهم للنقد أو أن يُكون الشخص الذي يتحدثون إليه افتراضات خاطئة أو غير لائقة عنهم.إذا


مع دخول موسم الصيف، تعيش الفنانة المصرية شمس البارودي ذكرى حزينة، برحيل ابنها "عبد الله" غرقاً عن عمر يناهز الـ 35 في إحدى قرى الساحل الشمالي.وفي مداخلة هاتفية مع الإعلامية المصرية، بسمة وهبة، تحدثت شمس البارودي عن ذكرياتها مع زوجها الراحل حسن يوسف، وما حدث خلال وفاة ابنها "عبد الله".ولم تتمالك شمس البارودي دموعها، وهي تتذكر ما جرى مع ابنها، بعد أن سافرت الأسرة إلى الساحل الشمالي يوم الخميس، وقاموا بشراء احتياجات المصيف يوم الجمعة مع "عبد الله"، قبل أن يتعرض الابن للغرق يوم السبت.وعلقت على الأمر باكية وهي تقول "مش قادرة أتخيل"، وأشارت إلى كونها منعت زوجها الراحل حسن يوسف من حضور غسل ابنها، رغم وجودهما، حيث كانت تعرف أنه لن يتحمل الأمر.وكشفت عن كون زوجها الراحل، لم يتحمل صدمة وفاة ابنه، وتدهورت حالته الصحية بعد هذه الواقعة حتى رحيله في النهاية.وأوضحت الفنانة المعتزلة أنها تزوجت حسن يوسف وهي في الـ 26 من عمرها، وعاشت معه لـ 53 عاماً، ولم تكن تصفه خلال الحديث سوى بكلمة "حبيبي".وتطرقت إلى بعض الكواليس التي شهدتها الحياة، وأبرزها ما جرى وقت إنتاج مسلسل "إمام الدعاة"، حيث تولى إنتاجه حسن


كشفت تقارير صحفية أن نادي أرسنال الإنجليزي يدرس إمكانية التعاقد مع جناح ريال مدريد فينيسيوس جونيور، في حال لم يمدد عقده مع النادي الإسباني.وأفاد موقع "ذا أثلتيك" أن الدولي البرازيلي فينيسيوس، البالغ من العمر 26 عاماً، يعد أحد أبرز الأسماء المطروحة على طاولة أرسنال بطل الدوري الإنجليزي الممتاز لتعزيز خط الهجوم، إلا أن الاهتمام لا يزال في مراحله الأولى، ولا توجد أي ضمانات بشأن تحوله إلى صفقة فعلية.ولم تُجرَ حتى الآن أي محادثات رسمية بين الناديين، لكن فكرة التعاقد مع اللاعب تحظى بموافقة جميع المستويات داخل أرسنال.ويدخل فينيسيوس العام الأخير من عقده بعد ثمانية مواسم قضاها مع ريال مدريد، ولم تشهد مفاوضات التجديد حتى الآن أي تقدم يذكر.ولا يرغب ريال مدريد في المخاطرة بخسارة اللاعب مجاناً، لا سيما أنه سيكون مستحقاً للحصول على مكافأة ولاء كبيرة في الموسم المقبل إذا استمر مع الفريق حتى نهاية عقده.وقدم فينيسيوس مستويات لافتة في كأس العالم هذا الصيف، إذ شارك في جميع مباريات البرازيل الخمس وسجل أربعة أهداف، قبل أن يودع فريق المدرب كارلو أنشيلوتي البطولة بالخسارة أمام النرويج في دور الستة عشر.وسجل


هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترامب نجم دوري كرة السلة للمحترفين ليبرون جيمس، عندما سئل عما إذا كان جيمس أو مايكل جوردن هو أعظم لاعب في تاريخ اللعبة.وقال ترامب: مايكل جوردن صديق لي. ألعب معه الغولف، وهو شخص رائع. أعتقد أن ليبرون ربما يكون عنصرياً، أو ربما لا يحب ترامب، لا أعرف. أنا لا أحب سوى الأشخاص الذين يحبونني، لذلك سأختار مايكل جوردن دون تردد.ولم يوضح ترامب سبب استخدامه وصف "عنصري" بحق ليبرون، الذي أعلن يوم الجمعة أنه سيلعب مع فيلادلفيا سفنتي سيكسرز في الموسم المقبل، والذي سيكون موسمه الرابع والعشرين في دوري كرة السلة الأميركي.يذكر أن جيمس توج بلقب دوري كرة السلة الأميركي أربع مرات، كما فاز بجائزة أفضل لاعب في الدوري وأفضل لاعب في النهائيات أربع مرات.وكان جيمس من أبرز المنتقدين لترامب خلال فترتي رئاسته، كما دعم مرشحي الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية السابقة، ووصف ترامب في عام 2017 بأنه "أحمق" عبر منصة "إكس" للتواصل الاجتماعي، وذلك على خلفية الجدل بشأن دعوات البيت الأبيض لأبطال دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.ورد ترامب بعد عام عبر المنصة نفسها قائلا: أُجريت مقابلة مع ليبرون


أظهرت أرقام رسمية أن بلاغات العنف الأسري بلغت مستوى قياسيًا في المملكة المتحدة خلال كأس العالم 2026، وبلغ إجمالي الحوادث المبلغ عنها خلال البطولة 384 حادثة، ما مثل 17 بالمئة من إجمالي 2322 حادثة مرتبطة بكرة القدم جرى تسجيلها.وأفادت شبكة "سكاي سبورتس" البريطانية أن 93 بالمئة من هذه البلاغات وقعت بالتزامن مع مباريات منتخب إنجلترا، ولم تسجل أرقام أعلى سوى خلال بطولة أمم أوروبا 2020، التي أقيمت عام 2021.ووصف هذا الارتفاع بأنه مقلق، فيما اعتبرت الشرطة أن تناول الكحول كان العامل الرئيسي المساهم في غالبية الحوادث.وقال مارك روبرتس، المسؤول الوطني عن تأمين مباريات كرة القدم في المملكة المتحدة: الغالبية العظمى من هذه الحوادث، في تقديرنا، كانت مرتبطة بالكحول، وهذا أمر يثير قلقاً حقيقياً.وأضاف: شهدنا زيادة في العنف الأسري والحوادث حول المنشآت المرخصة لبيع المشروبات الكحولية، وهو أمر لاحظناه خلال عدد من البطولات، وسيكون محوراً رئيسياً عند التخطيط للبطولات المقبلة.وفي سياق متصل، سجلت الشرطة 293 جريمة كراهية عبر الإنترنت خلال البطولة، وهو ثاني أعلى رقم بعد يورو 2020، من بين 750 إحالة مرتبطة بمباريات


قررت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في دورتها 48، المنعقدة بمدينة بوسان في كوريا الجنوبية، بالإجماع إدراج قرية "سيدي بوسعيد " ضمن قائمة التراث العالمي.واعتبرت وزارة الثقافة التونسية هذا الإدراج، تتويجا لملف الترشح الذي قدمته تونس تحت عنوان "قرية سيدي بوسعيد: مركز للإلهام الثقافي والروحي في البحر الأبيض المتوسط".بهذا الإدراج، يرتفع عدد المواقع التونسية المسجلة على قائمة التراث العالمي إلى عشرة مواقع، بما يعزز مكانة تونس ضمن أكثر الدول العربية والإفريقية تمثيلا على مختلف قوائم اليونسكو.تعدّ قرية سيدي بوسعيد من أبرز الوجهات الثقافية والسياحية في تونس، على خلفية ما تشتهر به من طابع معماري عربي أندلسي فريد، يمتزج فيه اللونان الأبيض والأزرق، ما أكسبها شهرة عالمية.تقع القرية على مرتفع جبل المنار المطل على خليج تونس، قبل أن تتطور تدريجيا لتشكل نسيجا عمرانيا متجانسا يجمع بين المساكن التقليدية وبيوت المصيف، لتحافظ بذلك على خصوصيتها المعمارية والثقافية عبر الزمن.


خلصت دراسة علمية حديثة إلى أن شرب الماء خلال تناول الطعام أو في منتصف الوجبة قد يؤدي فعلياً إلى زيادة كمية الطعام التي يتناولها الشخص، وهو ما يتناقض مع الاعتقاد الشائع والذي يزعم بأن شرب الماء خلال تناول الطعام يؤدي إلى الشعور المبكر بالشبع ويؤدي تبعاً لذلك إلى إنقاص الوزن.ولطالما ساد الاعتقاد بأن احتساء الماء أثناء الأكل يساعد الناس على تقليل السعرات الحرارية من خلال خلق شعور بالامتلاء قبل استهلاك كميات كبيرة من الطعام.وقال تقرير نشرته جريدة "إندبندنت" البريطانية، واطلعت عليه "العربية.نت"، إن مجموعة من الدراسات السابقة لاحظت أن الأشخاص الذين يعانون من السمنة يقضون وقتاً أطول في الشرب أثناء الوجبات، ويشربون بمعدلات أسرع، كما يوزعون رشفات الماء بشكل أكثر توازناً طوال فترة الوجبة مقارنة بالأشخاص الأقل وزناً.والآن، تظهر دراسة جديدة أن زيادة استهلاك الماء ترتبط بزيادة كمية الطعام المتناولة في الوجبة، وليس العكس.ووجد باحثون من جامعة كورنيل البريطانية أن المشاركين استهلكوا فعلياً حوالي 40 غراماً إضافياً من الطعام، أو ما يقرب من 50 سعرة حرارية إضافية، مقابل كل 100 ملليلتر إضافية من الماء


قال مسؤولون، يوم السبت، إن حالة الفيضانات في ولاية آسام الواقعة شمال شرقي الهند لا تزال قاتمة، وذلك رغم بدء منسوب المياه في الانحسار في بعض المناطق، بينما لقي 61 شخصاً حتفهم بعد أيام من أمطار موسمية غزيرة تسببت في فيضان نهر براهمابوترا، وتضرر أكثر من 700 ألف شخص في تسع مقاطعات، حسبما أفادت وكالة أنباء "برس ترست أوف إنديا" الهندية.وبحسب بيان هيئة إدارة الكوارث في ولاية آسام الصادر، مساء الجمعة، فقد 14 شخصاً آخرين حياتهم في الطوفان خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليصل إجمالي الوفيات إلى 61 هذا العام.وبحسب التقرير اليومي للفيضانات الصادر عن الهيئة، تضرر أكثر من 705100 شخص في مقاطعات تشارايديو، وديماجي، وديبروجاره، وجولاجات، وهوجاي، وجورهات، وكاربي أنجلونج، وناجاون، وسيفاساجار.وقال رئيس وزراء آسام، هيمانتا بيسوا سارما، إن حكومته ستقدم إمدادات الإغاثة لما لا يقل عن 80 ألف شخص متضرر من الفيضانات، حتى مع بقاء الوضع حرجاً مع استمرار ارتفاع منسوب العديد من الأنهار بسبب الأمطار المتواصلة.ورسم النائب عن حزب بهاراتيا جاناتا، مايور بورجوهين، صورة قاتمة وبائسة لجهود الإغاثة من الفيضانات التي تبذلها


لم يعد ظهور التماسيح في نهر النيل مجرد مشهد عابر يلفت انتباه السكان، بل تحول إلى ظاهرة تثير القلق، بالتزامن مع تصاعد غير مسبوق لعمليات صيدها في مناطق متفرقة من السودان.وبين مقاطع مصورة لشاب يلهو بتمساح صغير بعد اصطياده، وأخرى توثق مطاردته بالأسلحة النارية، تتزايد المخاوف من التعامل مع هذا الحيوان الخطير بعشوائية، وسط تحذيرات علمية من أن ما يجري لا يهدد سلامة المواطنين فحسب، بل قد يدفع أحد أهم مكونات النظام البيئي في البلاد نحو التراجع وربما الاختفاء.وفي مشهد أثار تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر شاب سوداني وهو يلهو بتمساح صغير بعد اصطياده من مياه نهر النيل، في واقعة تعكس تصاعداً لافتاً لظاهرة صيد التماسيح خلال الأشهر الأخيرة.وتزامن تداول المقطع مع انتشار متزايد لمشاهد توثق ظهور التماسيح على امتداد النيل، وسط تحذيرات من خبراء ومختصين من التعامل معها باستهانة، لما تمثله من مخاطر على المواطنين. من شباك الصيادين إلى فوهات الكلاشينكوف... سباق محموم لمطاردة التماسيح على ضفاف النيلوفي حادثة أخرى، عثر أحد صيادي الأسماك على تمساح عالق داخل شباكه، قبل أن يوجّه تحذيراً لسكان


قال مسؤولون في إندونيسيا اليوم السبت، إن رجال الإنقاذ عثروا على 11 سائحا أوروبيا وعضو طاقم محلي أحياء كانوا قد فُقدوا بعدما انشطر قارب السرعة الذي كانوا فيه على مايبدو وغرق في أحوال جوية عاصفة قبالة خليج في جزيرة سولاويسي. وتواصل فرق الإنقاذ البحث عن قبطان القارب.وقال هيريانتو رئيس مكتب البحث والإنقاذ في إقليم جورونتالو إن القارب غادر منطقة تانجونج أونا أونا صباح أمس الجمعة، متجها إلى ميناء ماريسا في إقليم جورونتالو المجاور ولكن لم يصل في الوقت المحدد.وأبلغ مرشد محلي المكتب عن القارب المفقود الساعة 0340 عصر أمس، مما أدلى إلى انطلاق عملية بحث على الفور. وأضاف هيريانتو "أثيرت المخاوف عندما لم يصل قاربهم بحلول العصر. وفورا أطلقنا عملية بحث بعد منتصف الليل "وقالت السلطات الإندونيسية إن رجلا تشيكيا وآخر بليجيكيا وخمسة هولنديين وثلاثة ألمان وامرأة فرنسية وطاقما إندونيسيا من فردين كانوا على متن القارب.ولم يصدر تعليق على الفور من سفارات السياح.وبحلول عصر اليوم السبت، كانت فرق الإنقاذ في قاربين سرعة تبحث في المياه حيث يُعتقد أن القارب اختفى وفي النهاية حددوا موقع كل ال11 سائحا وواحد من الطاقم


"الفن ليس له أمان"، جملة شهيرة تتردد منذ عشرات السنين داخل الوسط الفني، لتراجع الأضواء عن بعض نجوم زمن الفن الجميل، وتدهور أحوالهم المادية، لينتهي بهم المطاف إلى فقر وعوز شديدين، وهذا ما جعل بعض الفنانين يفكرون في استثمار أموالهم التي يجنونها من الفن، في مجالات تجارية مختلفة، ليضمنوا عدم ملاقاة نفس مصير من سبقوهم.وشهدت الأيام القليلة الماضية، إعلان عدد من النجوم عن مشاريعهم التجارية، حيث افتتح الفنان أحمد فهمي مشروعاً جديداً، هو عبارة عن ماركة "للنظارات الشمسية"، وقام بالتسويق لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، ويستعد لافتتاح بعض الفروع الخاصة بالماركة الجديدة.وأكد فهمي أنه اختار هذا المجال نظراً لولعه الشديد بالنظارات، كما أنه يقتني عدداً كبيراً منها، وأصبح لديه خبرة في معرفة مميزات كل منها، فأراد أن يحول ذلك الشغف إلى تجارة كبيرة، يضع بها كل خبراته ويشبع هوايته المفضلة.وفي المجال نفسه، أعلن الفنان أحمد حلمي منذ فترة قصيرة عن إطلاق مشروعه التجاري الذي يخص أيضاً النظارات بأنواعها كافة، سواء الطبية أو الشمسية، مؤكداً أنه يهوى هذا المجال منذ سنوات طويلة، واستطاع أن يقتني عشرات


تصنع الفنانة ياسمين عبدالعزيز مكانة متميزة لدى الجمهورين المصري والعربي منذ أكثر من عقدين. ونجحت الفنانة، منذ بدايتها، في بناء قاعدة جماهيرية واسعة بفضل حضورها التلقائي، وقدرتها على دمج الكوميديا بالأداء الدرامي المؤثر.وعلى مدار مشوارها، أنتجت الفنانة ياسمين عبدالعزيز أعمالاً سينمائية وتلفزيونية حظيت بنجاح جماهيري واسع، حافظت من خلالها على نجوميتها العابرة للأجيال. وتتميز خياراتها الفنية بالبساطة والقرب من الوجدان الشعبي، مما رسخ قاعدتها الجماهيرية.ورغم تركيزها خلال السنوات الأخيرة على الدراما التلفزيونية، يترقب الجمهور عودة الفنانة ياسمين عبدالعزيز إلى السينما بعد غياب سنوات ركزت فيها على الدراما التلفزيونية. ويشهد فيلم "خلي بالك من نفسك" هذه العودة، حيث يجمعها للمرة الأولى بالفنان أحمد السقا في إطار يمزج بين الحركة والكوميديا. وكشفت الفنانة ياسمين عبدالعزيز في مقابلة مع "العربية.نت" و"الحدث.نت" عن تفاصيل العمل الجديد.وأوضحت الفنانة ياسمين عبدالعزيز أن الفيلم يمثل عودة سينمائية خاصة لها بعد غياب طويل. وأعربت عن حماسها الشديد لهذه الخطوة، لكون العمل يدمج بين الحركة والكوميديا، وهي


لا تقتصر العناية بالشعر على اختيار الشامبو المناسب أو استخدام أقنعة لترطيب أطرافه، فقد تحوّلت الأنظار مؤخراً إلى فروة الرأس نفسها باعتبارها الأساس الحقيقي لصحة الشعر.ومن هنا برزت أقنعة فروة الرأس كأحد أبرز اتجاهات العناية الحديثة، خصوصاً مع تزايد الوعي بدور الفروة في مشكلات مثل الجفاف والحكة والقشرة والدهون الزائدة، فكما تحتاج بشرة الوجه إلى تنظيف وترطيب وعناية متخصصة، تحتاج فروة الرأس أيضاً إلى روتين يحافظ على توازنها ويهيئ البيئة المناسبة لنمو شعر أكثر صحة وحيوية.ما هو قناع فروة الرأس؟يختلف قناع فروة الرأس عن قناع الشعر التقليدي في أنه صُمم خصيصاً للعناية بجلد الفروة وليس بخصلات الشعر فقط. فبينما تركز معظم أقنعة الشعر على الترطيب والتنعيم وإصلاح التلف، تستهدف الأقنعة الخاصة بالفروة مشكلات مثل تراكم الزيوت، والالتهابات الخفيفة، والجفاف، أو انسداد البصيلات الناتج عن بقايا المستحضرات.تحتوي هذه المنتجات غالباً على مكونات فعالة موجهة لتحسين بيئة نمو الشعر. وتتنوع تركيباتها بين المنقية والمرطبة والمهدئة، ما يسمح باختيار المنتج وفق احتياجات كل فروة رأس.كيفية اختيارهلا توجد تركيبة واحدة


يحدث أحياناً في بعض الاجتماعات أن يقوم أحدهم بالمقاطعة باستمرار ويصحح الآخرين، محاولاً التأكد من أن الجميع يعلمون أنه يملك الإجابة. بينما يمكن أن يتواجد شخص آخر يُنصت بانتباه ويدون الملاحظات ولا يتحدث إلا عندما يكون لديه ما يضيفه من فائدة.من المثير للدهشة أن الناس غالباً ما يرون الشخص الثاني أكثر ثقة وكفاءة. كما تشير الأبحاث النفسية إلى وجود فرق بين محاولة الظهور بمظهر القوة وبين امتلاك نفوذ اجتماعي فعلي، بحسب ما نشرته صحيفة Economic Times.نظرية هيبة الهيمنةووفقاً لنظرية هيبة الهيمنة، التي وضعها عالما الأنثروبولوجيا جوزيف هنريش وفرانسيسكو جيل وايت في دراستهما عام 2001 بعنوان "تطور الهيبة: الاحترام الممنوح طواعية كآلية لتعزيز فوائد النقل الثقافي"، يمكن للأفراد اكتساب مكانة اجتماعية بطريقتين مختلفتين.أولها الهيمنة، حيث يسعى الأفراد للتأثير على الآخرين من خلال السيطرة أو الترهيب أو لفت الانتباه. وثانيها المكانة، حيث ينبع التأثير من المعرفة والقدرة واحترام الآخرين. لا يحتاج من يعتمدون على المكانة إلى إظهار أهميتهم باستمرار، فمصداقيتهم تُمكّنهم من المساهمة دون التنافس على كل فرصة


انطلق صاروخ ستارشيب العملاق التابع لشركة سبيس إكس يوم الجمعة في رحلة تجريبية أخرى امتدت عبر نصف الكرة الأرضية، وقام هذه المرة بنشر 20 من أكثر أقمار ستارلينك تطورا.وبارتفاع يبلغ 407 أقدام (124 مترا)، حلق ستارشيب من قاعدة الشركة في أقصى جنوب تكساس، وتابعت وكالة ناسا الرحلة التي كادت تلامس الفضاء، وهي خطوة حاسمة نحو استخدام ستارشيب لإنزال طواقم رواد الفضاء المتجهين إلى القمر.وانتهت الرحلة التي استغرقت ساعة بهبوط هادئ للغاية في الماء لدرجة أن المركبة الفضائية ظلت طافية في المحيط الهندي مع اقتراب البث المباشر لشركة سبيس إكس من نهايته، مما أثار هتافات الموظفين في موقع الإطلاق.وكانت شركة سبيس إكس المملوكة لإيلون ماسك قد استبدلت ستة من أصل 33 محركا في معزز المرحلة الأولى بعد أن فشل بعضها في الاشتعال الأسبوع الماضي، مما أدى إلى إلغاء الإطلاق في اللحظة الأخيرة.كما واجهت رحلة ستارشيب السابقة في مايو/أيار مشكلات في المحرك، مما منع المعزز من الهبوط المحكم.


قال دان شولمان، الرئيس التنفيذي لشركة فيريزون، يوم الجمعة، إن الشركة أبرمت صفقة مع شركة غوغل، بقيمة تتجاوز مليار دولار، لتوفير خدمات الربط عبر الألياف الضوئية غير المستخدمة لمراكز بيانات غوغل.وأضاف شولمان، خلال مكالمة إعلان النتائج المالية لـ"فيريزون": "لدينا صفقات أخرى نتوقع الإعلان عنها بنهاية العام، ومن المتوقع أن تحقق مجتمعة إيرادات بمليارات الدولارات خلال السنوات القليلة المقبلة"، بحسب "رويترز".وتشير خدمة الألياف الضوئية غير المستخدمة إلى كابلات ألياف ضوئية تم تركيبها بالفعل، لكنها ليست قيد التشغيل أو الاستخدام.وتملك "غوغل" مراكز بيانات ضخمة حول العالم تحتاج إلى نقل كميات هائلة من البيانات بسرعات عالية، خاصة مع التوسع في خدمات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.


يحاول العلماء منذ عقود فهم كيف يكتسب الأطفال اللغة بهذه السرعة، وقد تكون دراسة جديدة من معهد أوكيناوا للعلوم والتكنولوجيا كشفت جزءًا من اللغز: الفضول.قام الباحثون ببناء روبوت افتراضي مزود بشبكة عصبية مستوحاة من الدماغ، وأطلقوه في عالم ثلاثي الأبعاد مُحاكٍ مليء بالأشكال والألوان والأوامر البسيطة مثل "ادفع الدمبل الأرجواني إلى اليسار".وحصلت بعض الروبوتات على مكافآت فقط عند تنفيذ المهام بشكل صحيح، بينما مُنحت روبوتات أخرى مكافأة إضافية على الفضول، أي أنها كانت تحصل على نوع من "المكافأة الداخلية" كلما واجهت شيئًا يتحدى فهمها الحالي للعالم، بحسب تقرير لموقع "ديجيتال تريندز" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".ولم تتفوق الروبوتات الفضولية على نظيراتها غير الفضولية بفارق بسيط، بل حققت أداءً أفضل بكثير. ووفقًا للدراسة المنشورة في دورية "ساينس أدفانسز"، فقد تمكنت الروبوتات الفضولية من الوصول إلى فهم حقيقي للغة في نحو نصف الوقت الذي احتاجته الروبوتات الأخرى.وشبّه ثيودور تينكر، أحد مؤلفي الدراسة، الأمر بتجربة الشوكولاتة البيضاء لأول مرة رغم أنك تفضل الشوكولاتة الداكنة.


أقامت شركة سامسونغ حدثها التقليدي Unpacked للكشف ليس فقط عن تحديثات هاتفي Galaxy Z Fold 7 وGalaxy Z Flip 7، بل قدمت أيضًا طرازًا جديدًا كليًا من الهواتف القابلة للطي يشبه إلى حد كبير ما قد تكشف عنه شركة أبل في سبتمبر المقبل.ورقَّت "سامسونغ" ما كان يُعرف سابقًا باسم Fold 7 إلى Galaxy Z Fold 8 Ultra، الذي يستعير مزيدًا من الميزات من Galaxy S26 Ultra.وفي الوقت نفسه، يأتي الهاتف القابل للطي الجديد من الفئة الأساسية Galaxy Z Fold 8 بشاشة خارجية قياسها 5.5 بوصة بنسبة عرض إلى ارتفاع تبلغ 10:16، وعند فتحه بالكامل يوفر شاشة بقياس 7.6 بوصة بنسبة 4:3، وهي النسبة نفسها التي كانت تستخدمها شاشات التلفزيون القديمة، وهي أيضًا النسبة التي يُتوقع أن تعتمدها "أبل" في أول هاتف قابل للطي لها.وتقول "سامسونغ" إن هذا الهاتف تم تصميمه للمستخدمين الذين يريدون هاتفًا قابلًا للطي يبدو "طبيعيًا في اللحظات التي يتحول فيها الفضول إلى اكتشاف أعمق"، إذ صُممت نسب أبعاد الشاشات بما يتناسب مع "الطريقة التي يستهلك بها الأشخاص المحتوى بشكل طبيعي على مدار اليوم"، بحسب بتقرير لموقع "BGR" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت


من بين العديد من أعداء الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية، وخاصة الحواسيب، يأتي ارتفاع مفاجئ في التيار الكهربائي وانقطاع الكهرباء المفاجئ في مقدمة القائمة.وبعيدًا عن الإحباط الواضح الناتج عن انقطاع التيار فجأة وعدم القدرة على استخدام أجهزتك، فإن التوقف المفاجئ الناتج عن انقطاع الكهرباء يفرض ضغطًا كبيرًا على المكونات الداخلية للجهاز، كما أن الارتفاع الشديد في التيار قد يتسبب في أضرار دائمة.ولهذا السبب، ينبغي اتخاذ بعض الإجراءات لحماية أجهزتك، بدءًا من الخطوات البديهية مثل فصلها قبل العواصف، وصولًا إلى حلول أكثر تقدمًا مثل استخدام وحدات الطاقة غير المنقطعة (UPS)، بحسب تقرير لموقع "BGR" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".ولا تقتصر حماية أجهزتك من انقطاع الكهرباء على حماية الأجهزة نفسها، بل تشمل أيضًا حماية البيانات المخزنة عليها.فإذا كان لديك جهاز كمبيوتر يحتوي على بيانات شخصية مهمة موصول مباشرة بمقبس الكهرباء، ثم تعرضت الشبكة لانقطاع أو ارتفاع شديد في التيار، فقد ينتهي الأمر بفقدان تلك البيانات.لذا، تمثل النصائح التالية أفضل طرق لحماية أجهزتك الإلكترونية من الانقطاع


ذكر تقرير إعلامي أن جيانلويجي بوفون، حارس مرمى المنتخب الإيطالي لكرة القدم السابق، رفض عرضاً للتواجد ضمن الجهاز الفني للمنتخب الأول.وذكرت صحيفة "لاغازيتا ديلو سبورت" الإيطالية أن باولو مالديني، المدير التقني للاتحاد الإيطالي، تواصل مع بوفون لتقديم عرض له ليتواجد ضمن الجهاز الفني للمنتخب الإيطالي.وكان هذا الدور المقترح سيكون بمثابة مهمة "عملية ومباشرة" داخل مشروع "كلوب إيطاليا"، وهو الكيان المسؤول عن الإشراف على منتخبات إيطاليا الوطنية بمختلف مستوياتها وفئاتها العمرية.وسبق لبوفون أن شغل منصب منسق المنتخب الإيطالي، لكنه استقال إلى جانب جينارو غاتوزو، المدير الفني، والرئيس السابق للاتحاد الإيطالي لكرة القدم جابرييلي غرافينا، مباشرة بعد خسارة إيطاليا أمام البوسنة والهرسك في الملحق المؤهل لكأس العالم في نهاية مارس الماضي، وهي الخسارة التي حرمت الآزوري من المشاركة في البطولة العالمية للمرة الثالثة على التوالي.ووفقاً للصحيفة، درس بوفون بشكل جاد عرض مالديني للعودة إلى العمل ضمن منظومة المنتخب الإيطالي.وكان مالديني يرغب في الاستعانة بشخصية تحظى بشعبية كبيرة وتمتلك خبرة هائلة مع المنتخب الوطني،


أطلقت شركة ميتا يوم الجمعة تطبيقًا جديدًا باسم "Seller" -وتعني "بائع"- لتوفير أدوات بيع مخصصة للتجار الذين يستخدمون منصة "فيسبوك ماركت بليس" التابعة لها لشراء وبيع المنتجات.وقد دفع ازدياد نشاط التسوق على مجموعات فيسبوك عملاق التواصل الاجتماعي إلى إطلاق خدمة "ماركت بليس" قبل عشر سنوات، والتي تحقق إيرادات من خلال قوائم المنتجات الترويجية المدفوعة.وتسعى "ميتا" إلى تعزيز خدمات "فيسبوك ماركت بليس" لديها لمنافسة منصات التجارة الإلكترونية مثل إيباي، مع تحسين تجربة التسوق على المنصة التي تشهد عرض 430 مليون منتج شهريًا على مستوى العالم، وفقًا لما أوردته "رويترز".وصُمم تطبيق "Seller" ليتزامن مع حسابات "فيسبوك ماركت بليس" الحالية، بحيث ينقل قوائم المنتجات المعروضة، والرسائل، وسجل المبيعات.ويتضمن التطبيق أدوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي لإدراج المنتجات للبيع، وصندوق وارد موحد للتواصل مع المشترين، وإمكانيات إدارة المخزون، ورؤى حول الأداء لمساعدة البائعين على تحسين استراتيجياتهم.وقالت الشركة إن تطبيق "Seller" أصبح متاحًا الآن عبر متجر تطبيقات "App Store" للمستخدمين في الولايات المتحدة ممن تبلغ أعمارهم


وجهت هيئة تنظيمية تابعة للاتحاد الأوروبي، يوم الجمعة، اتهامات لمنصة تيك توك، التابعة لشركة بايت دانس الصينية، بانتهاك قواعد الاتحاد الأوروبي المتعلقة بالمحتوى الإلكتروني، وذلك بسبب خصائص في تصميم المنصة قد تُعرّض الأطفال للمتحرشين أو التنمر الإلكتروني، مما يُعرّض الشركة لخطر غرامة مالية باهظة.وتُعد هذه الاتهامات، التي وُصفت بأنها نتائج أولية بموجب قانون الخدمات الرقمية، الذي يُلزم شركات التكنولوجيا الكبرى ببذل مزيد من الجهود لمكافحة المحتوى غير القانوني والضار، رابع اتهام يوجه إلى "تيك توك" خلال عامين.وقالت المفوضية الأوروبية، الجهة المسؤولة عن إنفاذ قوانين التكنولوجيا في الاتحاد الأوروبي، إن حسابات تيك توك لا تفي بمعايير السلامة المنصوص عليها في قانون الخدمات الرقمية، بحسب "رويترز".وأضافت أن منصة التواصل الاجتماعي تسمح للأطفال بجعل حساباتهم عامة، مما يُتيح للآخرين رؤية المحتوى، ويُعرّضهم للتنمر الإلكتروني أو التواصل مع المُسيئين.وأوضحت أيضًا أن حتى الحسابات الخاصة ليست آمنة للأطفال، إذ يمكن العثور عليها بسهولة من خلال قائمتي "المتابَعة" و"المتابعون" الخاصة بالمستخدمين الآخرين، حتى من


لم يعد يورغن كلوب، المدير الفني للمنتخب الألماني لكرة القدم، بالتتويج بلقب كأس العالم في 2030 ولكن بدلاً من ذلك قال إنه يريد أن يشعر المشجعون بالفخر بالطريقة التي يلعب بها الفريق.كان ذلك بمثابة اعتراف صريح من المدرب الجديد لألمانيا، الذي وقع عقداً يمتد حتى نهائيات كأس العالم المقبلة بعد أربعة أعوام، بأن المنتخب الألماني تراجع في ترتيب القوى على الساحة الكروية العالمية.ولكنه قال إن هذا لا يعني أن المنتخب الألماني لا يستطيع إحداث تأثير كبير في حياة جماهيره.وتابع كلوب / 59 عاماً/ خلال تقديمه لوسائل الإعلام، يوم الجمعة: علينا أن نبذل كل ما بوسعنا، ليس لكي نصبح أبطالاً للعالم، بل لكي نلعب بطريقة تثبت أننا قادرون على تحقيق ذلك.وأضاف: لا يمكننا تحقيق ذلك من دون الجماهير التي تقف إلى جانبنا. أريد أن نقدم كرة قدم تجعل الناس يعودون إلى منازلهم وهم يقولون: واو، كان ذلك رائعاً حقاً.وودع المنتخب الألماني للرجال بطولة كأس العالم مبكراً في آخر ثلاث نسخ منذ حصوله على اللقب في 2014.وأوضح كلوب أن الأمر يتطلب "قدراً من الصبر" حتى يتمكن من تطبيق أفكاره، مشيراً إلى أن أول مباراة له ستكون أمام هولندا في


أعلنت منظمة اليونسكو، الجمعة، إدراج قلاع جبل عامل في لبنان والموقع الأثري في سبسطية بالضفة الغربية المحتلة، بصفة عاجلة ضمن كل من قائمة التراث العالمي وقائمة التراث العالمي المهدد بالخطر.تقع القلاع الخمس في منطقة جبل عامل بجنوب لبنان، وهي منطقة تتعرض للقصف الإسرائيلي منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.وأوضحت اليونسكو في بيان أن العناصر الرئيسية لهذه القلاع التي يعود تاريخها إلى القرن الثاني عشر والمقامة في مواقع استراتيجية على تلال تشرف على المناطق المحيطة، قد "تعرّضت لأضرار" وتواجه "تهديدات" ناجمة عن النزاع المسلح المستمر، وهي تهديدات "خطيرة بما يكفي لتبرير اللجوء إلى إجراءات طوارئ".وأكد وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة في تصريح لوكالة فرانس برس أن القلاع الخمس، وهي الشقيف (أرنون) وتبنين ودوبية (شقرا) ودير كيفا وشمع، "في وضع صعب ودقيق"، مشيراً إلى أن ثلاثا منها تقع تحت الاحتلال الإسرائيلي فيما قلعة رابعة تضررت جراء الحرب. وأشار إلى أن قرار اليونسكو "إنجاز مميز لمحاولة حماية هذه المعالم التاريخية اللبنانية المهمة".وأوضح سلامة أن "قلعة شمع دُمرت، بينما قلعة شقيف مهددة بأن تفجر بحسب تصريحات


تثير العادة الشائعة المتمثلة في إبقاء الهاتف الذكي قريبًا أثناء النوم، وغالبًا وضعه مباشرة تحت الوسادة، العديد من التساؤلات المتعلقة بالسلامة والصحة.ولا يُنصح بهذه الممارسة لأن مخاطرها تتمثل في مزيج من الأخطار الجسدية، والأخطار المتعلقة بالطاقة، والأخطار السلوكية.ويؤدي هذا القرب الشديد إلى تهيئة ظروف قد تؤثر سلبًا في كل من بيئة غرفة النوم والعمليات البيولوجية في الجسم. ويكشف النظر في هذه الجوانب المختلفة سبب تحذير خبراء السلامة ومتخصصي النوم بشدة من هذا السلوك، بحسب تقرير لموقع "Biology Insights" المتخصص في تقديم المحتوى العلمي والطبي المبسط، اطلعت عليه "العربية Business".الخطر الجسدي الناتج عن الحرارةيشكل وضع الهاتف تحت الوسادة أو أي نوع من أغطية الفراش خطرًا حراريًا كبيرًا، لأن الجهاز يولد الحرارة أثناء عمله.وتستخدم الهواتف الذكية الحديثة بطاريات ليثيوم أيون، التي قد ترتفع حرارتها، خاصة عندما يكون الجهاز قيد الاستخدام المكثف أو أثناء الشحن.كما أن المواد اللينة، مثل الوسادة أو البطانية، تحتجز هذه الحرارة وتمنع تبديدها بشكل طبيعي في الهواء. ويؤدي هذا النقص في التهوية إلى ارتفاع سريع في

الصفحة من 654

Min-Alakher.com ©2026®